علوم

كان الله ولم يكن شيء غيره

4 دقائق للقراءة
كان الله ولم يكن شيء غيره

كان الله ولم يكن شيء غيره. قبل الانفجار العظيم لم يكن هناك فيزياء ولازمكان، فقد روى البخاري في صحيحه من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، إذ لم يقبلها بنو…

كان الله ولم يكن شيء غيره. قبل الانفجار العظيم لم يكن هناك فيزياء ولازمكان، فقد روى البخاري في صحيحه من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، إذ لم يقبلها بنو تميم. قالوا: قد قبلنا يا رسول الله . قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر . قال: كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السموات والأرض. وفي رواية: لم يكن شيء قبله. قال ابن حجر : وفي رواية غير البخاري : ولم يكن شيء معه. هكذا كان قبل كل شيء سكون وظلام لاوجود للزمان ولاقوانين ولافيزياء كان العدم يسيطر على كل مجريات الامور...لكن ينبغي الالتفات ان العدم المراد به هنا ليس لاشيء مطلقا بل لاشيء فيزيائي اي ان هناك مايسمى ذبذبات الخلاء وهذه الذبذبات للطاقة لايمكن ان تظهر بأي شكل في الزمان والمكان الا اذا توفرت ظروف معينة، احد هذه الظروف هو ان يتوفر تحدب الزمكان موجب يؤدي الى تحول الذبذبات الى وجود حقيقي للمادة وكثافة موجبة للطاقة،. يعني ان هذه الذبذبات تخلق حيزا مكانيا لها ومايتحيز فيه هو ان يتوفر تحدب موجب.. يسمى ظهور طاقة الفراغ بتأثير كازيمير لمكتشفه الهولندي هندريك كازيمير الذي وجد نظريت عام ١٩٤٨ ان قوة تجاذبية تظهر بين لوحين موصلين متعادلين عند تقريبهما من بعض لمسافة جدا قصيرة وهذه القوة تتناسب عكسيا مع المسافة بين اللوحين.. هذا يعني تكوين طاقة سالبة بكثافة حجمية تتناسب عكسيا مع المرتبة الرابعة للمسافة بين اللوحتين 4^P=_hc/d وتسمى الطاقة المتولدة هنا بطاقة كازيمير اجريت دراسات عديدة جدا لتاثير كازيمير وتم حسابه داخل سطح كروي فلوحظ ان هناك طاقة موجبة تتولد داخل الكرة المجوفة التي نصف قطرها بكثافة طاقة تتناسب مع الاس الرابع لنصف القطر. من هنا تم دراسة تاثير كازيمير على على هندسة الزمكان ولاننسى ان هذه الطاقة لايمكن ان تظهر من دون تحدب زمكاني والنحدب يحتاج الى طاقة كبيرة لحدوثة لكن كان فضاء بحجم الكرة الارضية يحتوي على طاقة تكفي لسد متوسط تحتياجات شخث واحد ليوم واحد يعني ان الطاقة التي كان يحتويها الفراغ انذاك قليلة جدا ولاتسمح بتكوين تحدب زمكاني هذه القوة لايمكنها ان تكون قوة كهربائية ولانغناطيسية وفسر كازيمير هذه الظاهره على انها ناتجة من قطع انماط التردد لموجات الجسيمات المجازية التي يمكن ان تتولد لحظيا في الفراغ لذا ان افتراض وجود جسيمات مجازية في الفراغ فستكون طاقتها مضروبة في زمن تواجدها اقل من زمن بلانك... زمن بلانك. في الفيزياء، زمن بلانك (بالإنجليزية: Planck time)‏ هو وحدة قياس زمن في الوحدات الطبيعية وهو الوقت الذي يستغرقه الفوتون لينتقل بسرعة الضوء مسافة في الفراغ تعادل طول بلانك تم تسمية هذه الوحدة على اسم العالم ماكس بلانك. ويعتقد أنها أقصر فترة زمنية يمكن قياسها (استنادا إلى الميكانيكا الكمية) والتي لايوجد معنى للزمن أدناها.... فيعني هذا ان العدم كان بحرا من الجسيمات الافنراضية تظهر وتختفي في زمن قصير جدا بقل عن ثابت بلانك مقسوم على مقدار طاقته فكلما افترضنا طاقة اكبر سيكون الزمن اقصر يعني ذلك ان التناسب عكسي لنفهم هذا اكثر ان وجود الكترون في الفراغ لكي ينبغي ان يكون موجود فيلزم ان يظهر بزمن يقل عن ١٠ مرفوع سالب ٢١ اي جزء من ملبار ترليون جزء من الثانية وكلما كان الطاقة اكبر كلما كان الزمن اقل.. وهذا الزمن غير قابل للقياس هذا يعني ان الجسيمات الاولية التي تظهر بطاقة الفراغ كلها توجد لازمنة قصيرة جدا تحت خط اللايقين لهايزنبرج... بالتالي ان هذه الجسيمات رغم ظهورها هي عدم لانها تحت خذ الزمن الفيزيائي فحتى تتحول هذه الجسيمات الي الواقع ينبغي ان يكون هناك تحدب زمكاني(الجاذبية) كي تعمل على استطالة الزمن... الجاذبية هي تحدب زمكاني وهذا التحدب يحتاج الى قوة خارجية حيث ان جميع الجسيمات الافتراضية هي في حقيقتها لاشيء فيزيائي وتحت خط الفيزياء. من اين تكونت الجاذبية التي حولت الجسيمات من اللاشيء الى شيء؟ قبل الانفجار العظيم لم يكن هناك فيزياء ولازمكان قادر على احداث الجاذبية كما ان جميع الجسيمات هي تحت خط الفيزياء والزمن فيجب ان يكون هناك تدخل قوة خارجية استطاعت من تحويل العدم الى الحقيقة وقامت باستطالة الزمن الذي لايمكن لأي فيزياء او قوة كوسمولوجية من احداثه.. — المصدر: منشور على صفحة «د. محمد بورباب» في فيسبوك بتاريخ 2020-06-21 https://www.facebook.com/bourbab.m/posts/pfbid0TaMDZAjzducRL8h5hRzTjyikeqs9kGEcft33GFi7CyaxB4BmXcYmNFysg2KJGpotl

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.