
الثوابت الكونية الغير قابلة للاختزال ثوابت لا حصر لها، وهي منظومة متكاملة، تجمع بين ظواهر في الآفاق وفي الأنفس لا يمكن للحياة أن تقوم إلا أن تكون مجتمعة وهي تبين بأن الذين يتكلمون عن الصدفة إما مغفلين أو يريدون خداع…
الثوابت الكونية تبين بأن الملاح..دة مغفلون(1)
الثوابت الكونية الغير قابلة للاختزال ثوابت لا حصر لها، وهي منظومة متكاملة، تجمع بين ظواهر في الآفاق وفي الأنفس لا يمكن للحياة أن تقوم إلا أن تكون مجتمعة
وهي تبين بأن الذين يتكلمون عن الصدفة إما مغفلين أو يريدون خداع الناس لأن تشكل الحياة بالصدفة خرافة لا يؤمن بها إلا المغفلون.
وعلى عكس ما تقتضيه نظريات التطور من أن الآلية التطورية تدفع الى تحسن الخلق عن طريق العشوائية والصدف، فإن عضيات جسد الإنسان وجميع الأحياء تعتبر على اختلاف أشكالها مكونة من البروتينات، لا يمكن أن تتجمع تلقائيا بمرور الزمن بنظام وتخطيط معين، لتُكون جزيئات أخرى غاية في التعقيد، والحسابات الرياضية للصدفة -التي لا يريد التطوريون القيام بها- تبين بأن احتمال ظهور هذه الأنظمة في وقت واحد مستحيل، فالتصميم الدقيق والمعقد فيها يدحض الصدفة.
نأخذ هنا مثال ورد في القرآن الكريم منذ حوالي 15 قرنا، ضيق التنفس عند الصعود في طبقات الهواء، والذي يتطلب تهييئ عدة مستوات تنتمي الى الثوابت الكونية الغير قابلة لالختزال :
++ +على مستوى الجسد: رئتين تقبض الأكسجين من الغلاف الجوي ونقله داخلها إلى مجرى الدم، وإطلاق ثنائي أوكسيد الكربون من مجرى الدم إلى الغلاف الجوي، في عمليَّةٍ تُدعى التبادل الغازي
***على مستوى خارج الجسد، قانون الجاذبية الأرضية، ليبقى هذا الغلاف الجوي ملتصقاً بالكرة الأرضية
+++ثم قانون الكثافة؟ السوائل الأثقل تهبط للأسفل والأخف تطفو للأعلى.
إذن هنالك تدرج في كثافة ووزن وضغط الأكسجين كلما ارتفعنا للأعلى حتى نصل إلى حدود الغلاف الجوي حيث تنعدم تقريباً كثافة الأكسجين وينعدم ضغط الهواء.
إن هذه الحقيقة العلمية وهي نقصان نسبة الأكسجين كلما ارتفعنا في الجو
لم تكن معروفة أبداً زمن نزول القرآن العظيم. لم يكن أحد يعلم بوجود غاز اسمه الأكسجين، ولم يكن أحد يعلم أن نسبة الأكسجين تتناقص كلما ارتفعنا في طبقات الجوّ، لم يكن أحد يعلم التأثيرات الفيزيائية على صدر الإنسان ورئتيه نتيجة نقصان الأكسجين.
الموضوع كاملا من صفحة الباحثون المسلمون:
منذ مطلع القرن العشرين قام العلماء بدراسة بنية الغلاف الجوي بشكل علمي وأثبتوا أنه يتركب من الأكسجين والنتروجين بشكل أساسي. فغاز الأكسجين هو الغاز الضروري للحياة، ولا يستطيع الإنسان العيش من دونه أبداً ونسبته في الهواء (21) بالمئة تقريباً، ونسبة النتروجين (78) بالمئة، ونسبة من غازات أخرى كالكربون وبخار الماء بحدود (1) بالمئة
وقانوني الجاذبية والكثافة اللذين سخرهما الله لخدمتنا يجعلان من الغلاف الجوي طبقات متعددة، لكل طبقة خصائصها وميزاتها وفائدتها. فقانون الجاذبية الأرضية يؤدي إلى إمساك الأرض بغلافها الجوي أثناء دورانها في الفضاء. ويبقى هذا الغلاف الجوي ملتصقاً بالكرة الأرضية رغم مرور ملايين السنين على وجوده. هذا بالنسبة لقانون الجاذبية فماذا بالنسبة لقانون الكثافة؟ لقد اكتشف العلماء أن السوائل الأثقل تهبط للأسفل والأخف تطفو للأعلى. لذلك عندما نضع الماء مع الزيت في كأس نرى أن الزيت قد ارتفع للأعلى وشكل طبقة فوق الماء، وذلك لأن الزيت أخف من الماء.
هذا ينطبق على الغازات، فالغاز الأخف وزناً أي الأقل كثافة يرتفع للأعلى، وهذا ما يحصل تماماً في الغلاف الجوي فالهواء القريب من سطح الأرض أثقل من الهواء الذي فوقه وهكذا.
إذن هنالك تدرج في كثافة ووزن وضغط الهواء كلما ارتفعنا للأعلى حتى نصل إلى حدود الغلاف الجوي حيث تنعدم تقريباً كثافة الهواء وينعدم ضغطه.
إن هذه الحقيقة العلمية وهي نقصان نسبة الأكسجين كلما ارتفعنا في الجو إن أول شيء يحسُّ به الإنسان أثناء صعوده لأعلى ضيق في صدره وانقباض في رئتيه، حتى يصل لحدود حرجة حيث يختنق ويموت. هذه الحقيقة العلمية لم تكن معروفة أبداً زمن نزول القرآن العظيم. لم يكن أحد يعلم بوجود غاز اسمه الأكسجين، ولم يكن أحد يعلم أن نسبة الأكسجين تتناقص كلما ارتفعنا في طبقات الجوّ، لم يكن أحد يعلم التأثيرات الفيزيائية على صدر الإنسان ورئتيه نتيجة نقصان الأكسجين.
إلا أن القرآن الكريم كتاب الله عز وجل وصف لنا هذه الحقيقة العلمية بدقة فائقة من خلال تشبيه ذلك الإنسان الذي أضلَّه الله بإنسان يعيش في طبقات الجوّ العليا كيف يكون حاله؟ إنه لا يستطيع التنفس أو الحركة أو الاستقرار فحالته مضطربة وحالة صدره في ضيق دائم حتى يصل للحدود الحرجة فهو أشبه بالميت.يقول عز وجل: (ومن يرد أن يضلّه يجعل صدره ضيّقا حرجاً كأنما يصّـعّد في السماءّ
والسؤال هنا لليهود والنصارى
هل حقا القرآن الكريم والسنة النبوية مقتبسان من التوراة والإنجيل ؟!!
#الثوابت الكونية دليل البعث والنشور
—
المصدر: منشور على صفحة «د. محمد بورباب» في فيسبوك بتاريخ 2021-02-27
https://www.facebook.com/bourbab.m/posts/pfbid032YWQBDrgBwc1KCgRxpr3tpN5kRfYAdzQ3G1nVoLAVsgKfvv8UmN9gtw2PwLGxCCal
