علوم

ماذا كان قبل الانفجار العظيم؟ بين العلم والحديث النبوي

2 دقائق للقراءة

يقول العلم قبل 13.8 مليار سنة كان كل ما تراه اليوم كل النجوم، كل المجرات، كل المادة، كل الطاقة مضغوطاً في نقطة أصغر من ذرة واحدة ثم حدث شيء انفجر الكون إلى الوجود لكن السؤال الذي يتوقف عنده كل عالم أمين هو ماذا كان قبل…

يقول العلم قبل 13.8 مليار سنة كان كل ما تراه اليوم كل النجوم، كل المجرات، كل المادة، كل الطاقة مضغوطاً في نقطة أصغر من ذرة واحدة ثم حدث شيء انفجر الكون إلى الوجود لكن السؤال الذي يتوقف عنده كل عالم أمين هو ماذا كان قبل تلك النقطة؟ الجواب الصادم من الفيزياء لا شيء، لا زمان، لا مكان، لا مادة، لا طاقة الزمن نفسه ولد مع الانفجار العظيم يعني السؤال ماذا كان قبله؟ وهنا يبدأ السؤال الحقيقي التضبط الدقيق مصادفة أم إرادة؟ حين ولد الكون كانت هناك قيم فيزيائية محددة بدقة لا توصف: ثابت الجاذبية، سرعة الضوء، كتلة الإلكترون، شدة القوة النووية فلو كانت الجاذبية أقوى بجزء من المئة الألف مليون فورا ولم تولد نجمة واحدة ولو كان تضاعف بنفس القدر لتفرقت المادة في الفضاء ولم يتجمع شيء أبدا يقول الفيزيائي الشهير روجر بنروز احتمال أن يكون الكون بهذا الضبط الدقيق مصادفة هو واحد على عشرة مرفوعة للقوة عشرة آلاف مليار مليار مليار رقم أكبر من عدد ذرات الكون كله العلماء يسمون هذا الضبط الدقيق fine-tuning وينقسمون في تفسيره إلى فريقين: فريق ملحد يقول مجرد مصادفة في بحر لا نهاية له من الأكوان وفريق مؤمن يقول هذا لا يمكن أن يكون عشوائيا الفريق الأول اقترح نظرية الأكوان المتعددة يعني كوننا ليس وحيدا هناك لا نهاية للأكوان وكل كون له قوانينه الخاصة ونحن بالصدفة( نفس الصدفة التي يفسرون بها ظهور الحياة وتنوعها على الارض) في الكون الذي تسمح قوانينه بالحياة لكن هذه النظرية مهما بدت ذكية ومراوغة تنطوي على مشكلة عميقة لا يمكن إثباتها ولا دحضها وكل ما لا يمكن اختباره ليس علما بالمعنى الدقيق لذلك حين يلجأ العلم إلى الأكوان المتعددة فهو في الحقيقة يلجأ إلى فلسفة الإيمان بالكفر : إيمان بما لا يرى ولا يقاس وهو بذلك يصنع نفس الشيء الذي ينتقده.. خلاصة ما يقوله القرآن وما تقوله الأحاديث النبوية وما أثبته العلم لا يختلفان . د. محمد بورباب رئيس الهيئة العالمية لعلماء الإعجاز — المصدر: منشور على صفحة «د. محمد بورباب» في فيسبوك بتاريخ 2026-05-06 https://www.facebook.com/bourbab.m/posts/pfbid0rbzHpZWaktMuuPNSpsyZmt6fj53voyeMWXdaNT69pcoCkmXkFMGg9NjJfecCj2K8l

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.