
"لو فرضنا أن الخالق جل شأنه فرضية (hypothesis)، فإننا سنجد أنها أفضل وأمثل فرضية ممكنة بالنسبة "للعقل" بجميع ممارساته ومكوناته: تفكير واعتبار، وجدان وعواطف، منطق وأفكار. لذا كان خطاب الخالق - أي وحيه - صديقاً للخبرة…
"لو فرضنا أن الخالق جل شأنه فرضية (hypothesis)، فإننا سنجد أنها أفضل وأمثل فرضية ممكنة بالنسبة "للعقل" بجميع ممارساته ومكوناته: تفكير واعتبار، وجدان وعواطف، منطق وأفكار. لذا كان خطاب الخالق - أي وحيه - صديقاً للخبرة البشرية، ومألوفاً لها، أو كما يمكن أن يقال في الإنجليزية experience-friendly . سيقول الملحد: لا ننكر أن فرضية الخالق فرضية مريحة جداً لكثير من الأمم في القديم والحديث ولكن محل نزاعنا معكم هو في هذه النقطة، فما الذي يمنع أن يكون العقل هو من اخترع فرضية الخالق؛ والجواب: نحن لم نجعل الله فرضية إلا من أجل سؤالكم هذا !".
- عبد الله بن سعيد الشهري «ثلاث رسائل في الإلحاد والعلم والإيمان» ص 125.
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
