إلحاد

السينما واللاوعي: كيف تتسلل الأفكار الإلحادية عبر الشاشة

1 دقائق للقراءة
السينما واللاوعي: كيف تتسلل الأفكار الإلحادية عبر الشاشة

وأما أخطر ما في هذه الأفلام فهو في حال عرضها على القنوات الرسمية لتصل إلى أكبر قدر ممكن مِن الناس، حيث لا يتم حذف مقاطعها الخبيثة (فكريًا)، على غرار ما يتم حذفه مِن مقاطعها (الجنسية)، وبذلك نلمس مدى عمق تأثيرها، وهي…

وأما أخطر ما في هذه الأفلام فهو في حال عرضها على القنوات الرسمية لتصل إلى أكبر قدر ممكن مِن الناس، حيث لا يتم حذف مقاطعها الخبيثة (فكريًا)، على غرار ما يتم حذفه مِن مقاطعها (الجنسية)، وبذلك نلمس مدى عمق تأثيرها، وهي التي لن تخاطب فئة معينة مِن الناس كالمثقفين مثلًا، أو لن تخاطب كبارًا فقط قد أصقلتهم خبرات الحياة فيرُدون شبهاتها، بل سيراها أطفال اليوم شباب الغد –و هم أكثر الفئات العُمرية تقبلًا وتقليدًا وتأثرًا بما يشاهدونه ويسمعونه لو لم يُحذرهم مِنه أحد-، ولذلك فإن المرءَ ليُشفق على بعض هؤلاء أمام احترافية (الخداع النفسي) و(المُغالطات المنطقية) Logical Fallacies، التي يستخدمهما الملحدون واللادينيون دومًا في زعزعة الإيمان أو التشكيك في الأديان أو الطعن في الخالق، وبحيث يتم تمرير قبح الإلحاد وستر عوراته الفكرية في غفلةٍ مِن القوم. السينما واللاوعي - أبو حب الله - العدد الثاني http://www.alukah.net/sharia/11753/75759/ — المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.