الإعلام العربي حينما يتناول نظرية التطور الداروينية، يشعرك أنه لا يوجد عاقل في الغرب يشك في صحتها! بينما عدد المعارضين لها، من "المعلنين" لذلك، والذين يحملون أرقى الشهادات العلمية، وينتمون إلى أماكن مثل الأكاديمية…
الإعلام العربي حينما يتناول نظرية التطور الداروينية، يشعرك أنه لا يوجد عاقل في الغرب يشك في صحتها! بينما عدد المعارضين لها، من "المعلنين" لذلك، والذين يحملون أرقى الشهادات العلمية، وينتمون إلى أماكن مثل الأكاديمية الأمريكية الوطنية للعلوم والجمعية الملكية للكيمياء وجامعات هارفارد وييل وبرنستون وكيمبردج، عدد هؤلاء العلماء زاد عن الـ 1000!
كتب وأبحاث وأوراق مراجعة من قبل الأقران ومؤتمرات منذ الثمانينات وربما قبل ذلك، ومع ذلك تجد الجوقة المثقفة في عالمنا العربي تنظر لمن يعارض التطور على أنه رجعي ومتخلف ويعيش في القرون الوسطى!
جيمس تور، أحد المنضمين حديثا للقائمة، هو أحد أهم علماء الكيمياء في مجال الاصطناع الكيميائي العضوي وتقنية النانو، وله أكثر من 640 ورقة منشورة و120 براءة اختراع، ومع ذلك صرح أنه لم يجد بين أقرانه من يستطيع أن يشرح له كيف يحدث التطور على المستوى الكيميائي! ومع ذلك ينتفخ المثقف العربي وهو يتحدث عن النظرية وكأن علمه عنها فاق علم من أفنوا حياتهم في دراستها!
هذا الانتفاخ الكاذب لا بد له أن يقف عند حده، لا بد أن يعي هؤلاء أن هناك معارضة، بل ومعارضة قوية، لنظرية التطور الداروينية!
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
https://www.facebook.com/braheen.org/posts/pfbid064wkCXvbNKC1jsKrND2Rs1yQN9nqWHBHT8V22DfDoELE6ZSvsz8pbJckbpeWZ5zjl
