
فشلت (الآلية الداروينية الجديدة) في تفسير إنتاج الجينات والبروتينات الجديدة اللازمة لبناء الأشكال الحيوانية الجديدة التي ظهرت بعد الانفجار الكامبري، لكن حتى لو كان الانتخاب والطفرات قادرين على إنتاج جينات وبروتينات…
فشلت (الآلية الداروينية الجديدة) في تفسير إنتاج الجينات والبروتينات الجديدة اللازمة لبناء الأشكال الحيوانية الجديدة التي ظهرت بعد الانفجار الكامبري، لكن حتى لو كان الانتخاب والطفرات قادرين على إنتاج جينات وبروتينات جديدة كليًّا، فستبقى أمامنا مشكلة أهم؛ إذ يلزم لبناء حيوان جديد وتأسيس مخططه الجسمي أن تنتظم البروتينات في بِنًى عالية المستوى، أي بكلمات أخرى؛ ما إن تظهر البروتينات الجديدة حتى ينظُمها شيء ما لتلعب أدوارها في أنواع الخلايا المتمايزة، كما يجب أن تنتظم أنواع الخلايا المتمايزة هذه بدورها لتشكل أنسجة وأعضاء ومخططات جسمية متمايزة، وتحدث عملية التنظيم هذه أثناء النمو الجنيني. إذًا يتوجب على العلماء لشرح كيفية بناء الحيوان فعليًا من مكونات بروتينية أصغر أن يفهموا عملية النمو الجنيني.
- د. ستيفن ماير، شك داروين: النشوء المفاجئ لحياة الكائنات وحجة التصميم الذكي، براهين 2016، ص412-413
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
https://www.facebook.com/braheen.org/posts/pfbid02t8fDfNruZwwy2TsiKGpU6vAHqGG84m1BrLWH9WKYBE1xuLCkbySNxmB7hrvSd9u5l
