ردود

عقد جديد وما زالت آمال داروين معلقة

2 دقائق للقراءة
عقد جديد وما زالت آمال داروين معلقة

سنبدأ في العقد الثالث من القرن الواحد والعشرين وما زالت آمال وطموحات داروين في منتصف القرن قبل الماضي -والتي فندتها المكتشفات العلمية- هي المسيطرة على غالبية المجتمع العلمي! هل هناك بارقة أمل مع رفض طائفة من أفراد هذا…

سنبدأ في العقد الثالث من القرن الواحد والعشرين وما زالت آمال وطموحات داروين في منتصف القرن قبل الماضي -والتي فندتها المكتشفات العلمية- هي المسيطرة على غالبية المجتمع العلمي! هل هناك بارقة أمل مع رفض طائفة من أفراد هذا المجتمع (المحصن من النقد لدى البعض) لكفاية الآليات الداروينية في تفسير تعقيد الحياة وضرورة الاستعانة بالذكاء للتفسير؟ أم أن هذه البارقة ستدفن في بطون الطبيعانية المسيطرة على الوعي الجمعي لهذا المجتمع وتدفعه للتمسك بنسبة هذا الذكاء للأنظمة الطبيعية نفسها؟ حيث، كما نعلم، "خرق الطبيعة" أمر لم يعد مسموحا به من قبل إدارات الهيئات العليا! كما لو أن الذي خلق الطبيعة (كما تسمح بعض إدارات تلك الهيئات) سينتظر تصريحا منهم لكي يقوم بالخرق مثلا! مثلا! أم أن هناك أمل مع تزايد أعداد المنضمين لحركة التصميم الذكي، وانفتاح بعض الهيئات العلمية على التسامح مع أفرادها الراغبين في إجراء أبحاث تطبيقية تنطلق من صحة مفاهيم التصميم الذكي؟ على كل حال، الأمل وحده لا يكفي، والمعركة ليست سهلة، مع أن المفترض ألا تكون هناك معركة أصلا حول مفهوم بديهي للعقل البشري كمفهوم وجود الخالق، ولكننا نعيش في زمان تتعرض فيه كافة المفاهيم البديهية للحرب الصريحة، فلذلك، عليك أن تبقى على أهبة الاستعداد وأن تحشد كل ما تستطيع من العدة والعتاد؛ من أدوات معرفية وعلمية وفلسفية ومنطقية ودينية وكل ما تستطيع والله المعين — المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك https://www.facebook.com/braheen.org/posts/pfbid02sDN8rUYtXUFBNmV7PorPxyu4ba5okfdFi4gpHn6tWGSpydd27ZWkuEZ4LgVeGT1Pl

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.