
مقرف جدا اتهام من يعارض نظرية التطور من المسلمين بأنه يتبع المسيحيين إلى جحر الضب، في حين أن من يوافق على نظرية التطور يعرف أن مخترعها ملحد وأنصارها ملحدين ومن يروجها ليل نهار هم من الملحدين! المسلمون والمسيحيون واليهود…
مقرف جدا اتهام من يعارض نظرية التطور من المسلمين بأنه يتبع المسيحيين إلى جحر الضب، في حين أن من يوافق على نظرية التطور يعرف أن مخترعها ملحد وأنصارها ملحدين ومن يروجها ليل نهار هم من الملحدين!
المسلمون والمسيحيون واليهود يتفقون على أن هناك إله خالق للكون، في العدد الأول من الإصحاح الأول لسفر التكوين (فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ) يشترك في ذلك اليهودي والمسيحي، وفي قانون الإيمان النيقاوي الذي يؤمن به عموم المسيحيين (في الحقيقة نؤمن بإله واحد أب ضابط للكل خالق السماء والأرض ما يرى وما لا يرى)!
يعني أنت تنكر على المسلم أن يقف في خندق واحد مع اليهودي والمسيحي في النقطة التي لا يوجد عليها أي خلاف بين أتباع الديانات الثلاثة، في حين أنك أنت تقف في خندق واحد مع من ينكر وجود الإله أو لا يؤمن بوجوده، أفلا تعقلون!
ولمحبي الصيد في الماء العكر
لا نرى أن نظرية التطور قادرة على إنكار وجود الخالق، ولا نرى التلازم بين القول بصحتها والإلحاد، ولكن نقر فقط حقيقة أن معظم أنصارها ومروجيها هم من الملحدين واللاأدريين.
* مصدر الإحصائية:
Larson and Witham,“Scientists Are Still Keeping the Faith,” Nature, April 3, 1997, 435‒36.
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
https://www.facebook.com/braheen.org/posts/pfbid0FMncxVnbwcy9hf3qhamEMRH8gX7bZ6kZsQnbkhwcLsYXoiva9eYg33GmfRtqZjEDl
