علوم

خداع النفس مشكلة ذات أهمية طاغية في العلم

1 دقائق للقراءة
خداع النفس مشكلة ذات أهمية طاغية في العلم

إن أكثر التدريبات صرامة على الملاحظة الموضوعية هي غالبا دفاع واهن ضد الرغبة في الحصول على نتيجة محددة. توقع الـمُختبِر لما سيراه، وتشكيله للمعلومات التي يسجلها، يعد مرارا وتكرارا مضرا بتلك الموضوعية. هذا التشكيل…

خداع النفس مشكلة ذات أهمية طاغية في العلم. إن أكثر التدريبات صرامة على الملاحظة الموضوعية هي غالبا دفاع واهن ضد الرغبة في الحصول على نتيجة محددة. توقع الـمُختبِر لما سيراه، وتشكيله للمعلومات التي يسجلها، يعد مرارا وتكرارا مضرا بتلك الموضوعية. هذا التشكيل اللاواعي للنتائج يمكن أن يطرأ بعدة طرق خفية. فهي ليست مجرد ظاهرة تؤثر في الأفراد، بل أحيانا تقع جماعة من الباحثين بأسرها فريسة وهم مشترك، كما في الحادثة الاستثنائية للفيزيائيين الفرنسيين وأشعة إن N–rays. أو ربما يضيف البعض، علماء النفس الأمريكيين ولغة الإشارة عند القرد. التوقع يؤدي إلى خداع الذات وخداع الذات يؤدي إلى القابلية للتضليل من قبل الآخرين. تُظهر الخدع العلمية العظيمة –مثل حادثة البيرنجر Beringer وإنسان بلتداون اللتان سيتم مناقشتهما في هذا الفصل– أقصى درجات السذاجة التي قد يساق إليها بعض العلماء بسبب رغبتهم في التصديق. في الواقع، يعتقد السحرة المحترفون أن خداع العلماء أيسر من خداع الأشخاص الآخرين، وذلك بسبب ثقتهم في موضوعيتهم. للمزيد عن الكتاب: https://www.braheen.com/publications/خونة-الحقيقة-الغش-والخداع-في-قاعات-العلم — المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك https://www.facebook.com/braheen.org/posts/pfbid033jCESAzQYMFK18wBBBQmXX5WyTgBN8TEvfwSC8JwijTXK1jVVM38jQBksESuchCtl

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.