
إننا نتكون من عدد من الذرات بين (10^28) و(10^29)، هذا (المقياس البشري) يقف –من ناحية عددية– في منتصف الطريق بين كتل الذرات وكتل النجوم. سيحتاج ملء كتلة الشمس عددًا من أجساد البشر مساو لعدد الذرات التي بداخلنا تقريبًا…
إننا نتكون من عدد من الذرات بين (10^28) و(10^29)، هذا (المقياس البشري) يقف –من ناحية عددية– في منتصف الطريق بين كتل الذرات وكتل النجوم. سيحتاج ملء كتلة الشمس عددًا من أجساد البشر مساو لعدد الذرات التي بداخلنا تقريبًا، لكن شمسنا ليست إلا مجرد نجم عادي في المجرة التي تحتوي على مئة مليار نجم تقريبا، وهناك على الأقل عدد من المجرات في الكون المرصود مساو لعدد النجوم في مجرتنا. وتقع أكثر من (10^78) في مجال تليسكوباتنا.
إن الكائنات الحية مصوغة من طبقات متراكبة في بنية معقدة، تُجمَّع الذرات في جزيئات معقدة، وتتفاعل من خلال سبل معقدة في كل خلية، لتقود بشكل غير مباشر إلى البنية المتصلة الكلية، التي تصنع شجرة أو حشرة أو إنسانا. إننا نقع بين الكون من جانب، والعالم المصغر من جانب، حجمنا متوسط بين الشمس التي قطرها مليار متر من ناحية، وجزيء يقارب جزءًا من مليار جزء من المتر من ناحية أخرى.
للمزيد عن الكتاب: https://www.braheen.com/publications/فقط-ستة-أرقام-القوى-العظمى-التي-تشكل-الكون
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
https://www.facebook.com/braheen.org/posts/pfbid02Zp9vMd3ZTrm695faU4agxnL8pNCUZCug8vfNmwNQmXFtTQq1fbp17nX7nXKi3rQLl
