
يعني أنت كربوبي، من المفترض أنك مؤمن بوجود إله ولكن غير مؤمن بوجود الدين... هل تختلف عن الملحد الذي لا يؤمن أصلا بوجود إله؟ هل أنت مثلا ترى ضرورة وجود خالق للكون؟ هل تتفق مع المؤمنين بوجود الإله أن أدلتهم على وجود الإله…
الربوبية مجرد موضة إلحادية للهروب من شراسة أدلة وجود الإله!
يعني أنت كربوبي، من المفترض أنك مؤمن بوجود إله ولكن غير مؤمن بوجود الدين...
هل تختلف عن الملحد الذي لا يؤمن أصلا بوجود إله؟
هل أنت مثلا ترى ضرورة وجود خالق للكون؟
هل تتفق مع المؤمنين بوجود الإله أن أدلتهم على وجود الإله صحيحة؟
هل أنت في خلاف نظري أو عملي مع الملحدين المنكرين لوجود الإله؟
في الحقيقة أن الإجابة على كل هذه الأسئلة هي؛ لا!
لا، لا، لا، لا!
يعني الربوبي (العربي على وجه الخصوص) مجرد ملحد يحاول ألا يزعجه أحد بالحديث عن أدلة وجود الإله...
فيعرف نفسه على أنه ربوبي؛ مؤمن بإله!
لكنه في الحقيقة؛ غير مؤمن بإله!
الإيمان بوجود إله خالق للكون يعني القناعة بوجوده، وليس التسليم الجدلي بوجوده حتى تتخلص من كثرة الأدلة الظاهرة على وجوده.
الإيمان بوجود إله خالق للكون يعني الحرص الشديد على الوصول إليه، وليس بذل قصار الجهد في نفي إمكانية الوصول إليه!
الإيمان بوجود إله خالق لك، معناه أن تكون راغبا في معرفة هدفه من إيجادك، وبالتالي الغاية من وجودك، وليس معناه إطلاقا رفضك المستميت لاحتمالية أن يكون إيجاده لك وراءه هدف أصلا!
نصيحة لكل ملحد يحاول أن يلبس زي الربوبي، إذا كنت ميالا فعلا للإيمان بوجود الإله، فلا يغرنك كثرة التشغيب الإلحادي على ذلك.
يتبع...
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
https://www.facebook.com/braheen.org/posts/pfbid02oHE2B6uhAGNV7RqJG7JWAFQiC3xNsdAwpj6tTESdSizRHni8sbvKyMAkuSPRPqkbl
