
يشرح وايكارت في هذا البحث الجاد، تأثيرات الداروينية الخطيرة والجذرية على الأخلاق. ويوضح كيف أن العديد من رواد البيولوجيا التطورية في ألمانيا وكذلك المفكرين الاجتماعيين، آمنوا أن الداروينية أطاحت بالأخلاق المطلقة…
يشرح وايكارت في هذا البحث الجاد، تأثيرات الداروينية الخطيرة والجذرية على الأخلاق. ويوضح كيف أن العديد من رواد البيولوجيا التطورية في ألمانيا وكذلك المفكرين الاجتماعيين، آمنوا أن الداروينية أطاحت بالأخلاق المطلقة...
العديد من هؤلاء آمنوا بنسبية الأخلاق، والأدهى من ذلك أنهم اتخذوا من مبدأ (البقاء للأصلح) التطوري مرجعية أعلى للأخلاق. خَلُص وايكارت في بحثه إلى أن الداروينية لعبت دورًا رئيسيا، ليس فقط في قيام اليوجينيا -تحسين النسل عن طريق التخلص من جينات الأعراق غير المرغوب فيها- ولكن أيضا في قيام اليوثنيجيا -القتل الرحيم-، ووأد الأطفال، والإجهاض، والإبادات العرقية.
للمزيد عن الكتاب: https://www.braheen.com/publications/من-داروين-إلى-هتلر/
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
https://www.facebook.com/braheen.org/posts/pfbid0KwVhKb4GfgpvBVedBuP2jhm4czdsEMLdDugLWcffEZkpq4rociLXhuPYzuuUhDRhl
