ردود

حين يختزل الملحد نفسه في المادة

1 دقائق للقراءة
حين يختزل الملحد نفسه في المادة

لو أنك كملحد لم تعي تبعات رفضك الإيمان بوجود خالق للبشر بعد، فلتنظر إلى نظرتك إلى الحيوانات من حولك، ولتعي أن نظرة الكائنات الأكثر تطورا بعد 100 أو 200 ألف سنة من الآن، ستكون نفس نظرته الحالية لهؤلاء الحيوانات؟!!! لا…

لو أنك كملحد لم تعي تبعات رفضك الإيمان بوجود خالق للبشر بعد، فلتنظر إلى نظرتك إلى الحيوانات من حولك، ولتعي أن نظرة الكائنات الأكثر تطورا بعد 100 أو 200 ألف سنة من الآن، ستكون نفس نظرته الحالية لهؤلاء الحيوانات؟!!! لا يوجد احتقار يمكن أن يقوم به الإنسان لنفسه، أكثر من أن يختزل نفسه في المادة! بما أنك أيها الإنسان مادة فقط، فقيمة "ذاتك" وهم! نتاج عرضي زائل لتفاعلات مادية! بما أنك أيها الإنسان مادة فقط، فقيمك "الأخلاقية" وهم! نتاج عرضي زائل لتفاعلات مادية! بما أنك أيها الإنسان مادة فقط، فقيمك "العقلية" وهم! نتاج عرضي زائل لتفاعلات مادية! هذا الأمر كان مرعبا لداروين شخصيا! هل تستوعب ذلك؟ فرفض فكرة أن الإنسان مخلوق من قبل إله كلي القدرة وكلي العلم، توصلك بالضرورة إلى أنه لا توجد قيمة ماهوية (أنطولوجية) أو ماورائية (ميتافيزيقية) للذات البشرية، ولا يوجد ضمان لقيم أخلاقية مطلقة، ولا يوجد ضمان لأحكام عقلية حقيقية! فالمادة، مع كل التنزلات الممكنة وفي أفضل الفرضيات المطروحة، تعطي فقط نتائج عرضية زائلة دائمة التغير. وطبعا كل ذلك، على سبيل التنزل في الجدال، وليس على سبيل الإقرار فالمادة، لا تستطيع تفسير صورة الحياة التي نراها بأي شكل من الأشكال. — المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك https://www.facebook.com/braheen.org/posts/pfbid0gWcgTjY575KxbmGAUb1pSHBZUrT7UsHaDf6iUgZLLHH3aRdJAByH96vWWKFbmxikl

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.