
فرحة المسلمين بالإعلان المزعوم لأندرو تيت أنه أسلم عبارة عن دلالة واضحة على شعور المسلمين بالضعف والهوان في هذا العصر! أندرو تيت نصاب scammer وقواد إلكتروني حسبما أعلن هو بنفسه عن نفسه! أندرو تيت كون ثروته من إدارته…
فرحة المسلمين بالإعلان المزعوم لأندرو تيت أنه أسلم عبارة عن دلالة واضحة على شعور المسلمين بالضعف والهوان في هذا العصر!
أندرو تيت نصاب scammer وقواد إلكتروني حسبما أعلن هو بنفسه عن نفسه!
أندرو تيت كون ثروته من إدارته لشبكة دعارة إلكترونية تعمل فيها عارضات على خداع الراغبين في الزنا والحصول على أموال طائلة منهم؛ تصل إلى 100.000 دولار أحيانا و1.000.000 دولار أحيانا!
أندرو تيت أخبر الناس أن هؤلاء الذين نصب عليهم باعوا بيوتهم وأخذوا قروضا حتى يدفعوا تلك المبالغ، وحينما سألوه؛ هل تشعر بالندم؟ فقال لا! أبدًا!
أندرو تيت تفاخر بأن ثروته جمعت من نصبة كبيرة big scam، وأن هذا مشكلة من تم النصب عليهم وليست مشكلته بأي شكل من الأشكال!
هل شخص كهذا، حينما يعلن أنه دخل الإسلام، يقابل بالود والترحاب وبدون أدنى محاولة للتأكد من صحة زعمه؟
شخص نصاب ومحترف في النصب واكتسب الملايين من وراء قدراته في النصب، لا نكلف خاطرنا للتأكد من صحة كلامه؟
مصيبة والله!
الآن، بما أن المدافعين عن أندرو تيت كثر ولله الحمد، فسيأتينا أحدهم بالمقولة الرائعة، كل ذلك كان قبل إسلامه، والإسلام يجب ما قبله!
حسنا، نعي ذلك جيدا، فهل الإسلام يجب أيضا ما بعده؟
أندرو تيت حينما سأل في اللقاء الذي يعلن فيه إسلامه، لماذا أسلمت؟
قال أنه دائما ما كان يحترم الإسلام!
كذبة بغيضة كبقية كذباته، لم يكلف المسلمون خاطرهم للتأكد من صحتها في عصر الضعف الذي نحياه.
أندرو تيت نفسه الذي يدعي احترام الإسلام منذ البداية، أعلن قبل سنتين أنه يحترم معركة تومي روبينسون لأنه يفعل أقصى ما في وسعه لكي يوقف أسلمة إنجلترا!
أندرو تيت لم يتوقف عن النصب يا سادة!
أندرو تيت مستمر في نصبه وكذباته!
ولكن لأننا نشعر بالضعف، نشعر بالهوان، نود أن ننتصر بأي شكل، نود أن يقال أن أكثر شخص تم البحث عنه في جوجل أعجبه ديننا ودخل فيه، لا نود أن نكلف خاطرنا لمعرفة إن كان يكذب علينا أم لا!
أندرو تيت منذ اللحظة التي تفجر فيها تردد إسمه في العالم الإسلامي، حينما قال أنه الدين الوحيد الذي يمكن أن يراهن عليه، كان في نفس الفيديو يعلن محبته ودعمه لدونالد ترامب! الرئيس الأمريكي الذي وصلت في عهده كراهية الإسلام إلى أعلى معدلاتها!
ولكن لأننا نشعر بالضعف، لم نكلف خاطرنا عناء البحث خلفه!
فالله المستعان!
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
https://www.facebook.com/braheen.org/posts/pfbid02xcgv7vtJ25GFpspDp48E4i2GoUJxsSUbZePkQQgFTJgZMb6Q4RVsZdaCW4nbSJ7gl
