
أثبتت الأحافير الموجودة في الغضار الصفيحي في ماوتيانشان قرب تشينغ جيانغ وجود تنوع أوسع في خطط الأجسام الكامبرية ضمن طبقة أقدم عمرا من الصخرة الكامبرية الموجودة في بورجس، وتتمتع أيضا بالدقة نفسها في التفاصيل. ساعدت…
أثبتت الأحافير الموجودة في الغضار الصفيحي في ماوتيانشان قرب تشينغ جيانغ وجود تنوع أوسع في خطط الأجسام الكامبرية ضمن طبقة أقدم عمرا من الصخرة الكامبرية الموجودة في بورجس، وتتمتع أيضا بالدقة نفسها في التفاصيل. ساعدت الأحافير الصينية أيضا في إثبات أن ظهور الحيوانات الكامبرية حصل بشكل انفجاري بصورة أعمق مما كنا نظنه سابقا.
ولذلك لا يوجد أدنى شك في أهمية المكتشفات التي جاء تشين ليحاضر عنها في ذلك اليوم، لكن الأمر الذي وضع تشين موضع الشك هو معتقده العلمي، فأثناء عرضه للنتائج ركز على التعارضات الواضحة بين دليل الأحافير الصينية والمعتقد الدارويني التقليدي؛ نتيجة لذلك سأله أحد الأساتذة الموجودين بين الجمهور -وكأنه يسأله بحذر- إن لم يكن قلقا من التصريح بشكوكه في الداروينية بحرية، وخاصة مع سمعة الصين بقمع الآراء المعارضة، فأذكر أن تشين ابتسم ساخرا وهو يجيب: "يمكننا في الصين انتقاد داروين ولا يمكننا انتقاد الحكومة، أما في أمريكا فيمكنكم انتقاد الحكومة وليس داروين".
على الرغم من ذلك فإن أولئك الموجودين في المحاضرة علموا أن لدى البروفيسور تشين الأسباب الكافية ليشكك في تصور داروين عن تاريخ الحياة، وقد وضح تشين أن الأحافير الصينية قد قلبت شجرة الحياة التي وضعها داروين رأسا على عقب، كما أنها ألقت بظلال من الشك على النسخة المتبقية من فرضية تشارلز والكوت التي تشكل دعامة أساسية في الداروينية المتدرجة.
للمزيد: https://braheen.com/publications/شك-داروين-النشوء-المفاجئ-لحياة-الكائنات-وحجة-التصميم-الذكي
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
