علوم

المستعر الأعظم 1987: ما تكشفه الانفجارات النجمية

2 دقائق للقراءة
المستعر الأعظم 1987: ما تكشفه الانفجارات النجمية

في 24 فبراير 1987 كان رائد فضاء كندي يدعى إيان شيلتون Ian Shelton ومساعده التشيلي في مرصد لاس كامباناس Las Campanas في شمال تشيلي يقومان بملاحظتهما المعتادة، لكنهما لاحظا لمعانا غريبًا في السماء الجنوبية، ساطعا بما يكفي…

في 24 فبراير 1987 كان رائد فضاء كندي يدعى إيان شيلتون Ian Shelton ومساعده التشيلي في مرصد لاس كامباناس Las Campanas في شمال تشيلي يقومان بملاحظتهما المعتادة، لكنهما لاحظا لمعانا غريبًا في السماء الجنوبية، ساطعا بما يكفي ليُرى بالعين المجردة، ولم يكن مرئيًا الليلة السابقة. لقد اتضح أن هذا هو أقرب انفجار نجمي مُشاهد في العصر الحديث، واستُخدمت كل أساليب علم الفلك الحديث في مراقبته خلال الأسابيع القليلة التي بلغ فيها اللمعان ذروته، وفي السنين التالية التي صاحبت خفوته التدريجي، مما سمح باختبار كل النظريات حول هذه الانفجارات الهائلة. إن هذا هو الانفجار النجمي الوحيد الذي يُعرف نجمه النذير Precursor؛ فلقد أظهرت الألواح الفوتوغرافية القديمة نجمًا أزرق ذي عشرين كتلة شمسية تقريبًا في موضع الانفجار. تمثل الانفجارات النجمية أحداثا كارثية في حيوات النجوم؛ إذ تتضمن عمليات فيزيائية خطيرة، لهذا ينظر الفلكيون للانفجارات النجمية بانبهار. لكن الفلكيين لا تعدو نسبتهم واحدًا من بين كل عشرة آلاف شخص، فما الأهمية التي تمثلها هذه الانفجارات النجمية البعيدة عن الأرض بآلاف السنين الضوئية لباقي البشر الذين يمارسون حياتهم على الأرض؟ الإجابة المذهلة هي أن هذه الانفجارات ضرورية بالنسبة لبيئة الكل؛ فمن دونها لم نكن لنوجد. لقد صنعت الانفجارات النجمية "خليط" الذرات الذي تتكون منه الأرض، والذي تنبني منه كيمياء الحياة المعقدة... فهذه النجوم العتيقة هي التي أتت منها الذرات التي منها نتكون، نحن وكوكبنا. - د. مارتن ريس، فقط ستة أرقام، ص65 للمزيد: https://braheen.com/publications/فقط-ستة-أرقام-القوى-العظمى-التي-تشكل-الكون — المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.