ردود

متراجحة الإنشاء عند ديمبسكي والسوط البكتيري

2 دقائق للقراءة
متراجحة الإنشاء عند ديمبسكي والسوط البكتيري

(واسمها غير الرسمي: فقرة فكرهم ونكد عليهم ) هناك احتمالية لتوافر الأجزاء بالشكل الصحيح، واحتمالية لتزامن توافرهم بالشكل الصحيح، واحتمالية لتموضعهم في المكان الصحيح، واحتمالية لتفادي التفاعلات والاجزاء غير المرغوب بها…

والآن مع فقرة ديمبسكي (واسمها غير الرسمي: فقرة فكرهم ونكد عليهم ) هناك احتمالية لتوافر الأجزاء بالشكل الصحيح، واحتمالية لتزامن توافرهم بالشكل الصحيح، واحتمالية لتموضعهم في المكان الصحيح، واحتمالية لتفادي التفاعلات والاجزاء غير المرغوب بها بشكل صحيح، واحتمالية للتوافق بين الأجزاء بشكل صحيح، واحتمالية لتجميع الأجزاء بالترتيب الصحيح، واحتمالية لتهيئة أو إعداد الأجزاء بالشكل الصحيح!!! في ظل الإطار الدارويني، كل هذه الاحتمالات ممكنة وغير مستغربة أصلا، أما بالنسبة لديسمبكي، فالأمر كان مختلفا! وضع ديمبسكي متراجحة، والمتراجحة -كما يعرفها كل طلاب الرياضيات- هي عبارة رياضية لوصف العلاقة بين المتغيرات، فوضع متراجحة للإنشاء؛ وهي بالضرورة رقم أصغر أو مساو لحاصل ضرب كل الاحتماليات السابق ذكرها! وقال أن علينا جميعا، كمناصرين للتطور والتصميم، أن نخضع لنفس القاعدة الرياضية لحساب احتمالية ظهور الأنظمة المعقدة! فإن كانت كل الاحتماليات السابقة لظهور الأنظمة المقعدة (كالماكينات الجزيئية المكونة من البروتينات) كبيرة، فيمكن القول أن التطور الدارويني صحيح وممكن، وإن كانت صغيرة جدا جميعها أو أحدها فيمكن حينها استنتاج التصميم! يوضح ديمبسكي أكثر فيقول: "تظهر متراجحة الإنشاء أن نظرية التصميم الذكي نظرية علمية قابلة للاختبار. خذ على سبيل المثال احتمالية توافق الأجزاء. يستطيع العلماء جمع الأنظمة الكيميائية الحيوية الموجودة –سواء كانت بروتينات منفردة أو آلات كيميائية حيوية معقدة– ومعرفة درجة توافق أجزائها فيما بينها. يمكنهم جمع هذه الأنظمة وخلطها ومن ثم استرجاعها من جديد. إن كانت هذه الأنظمة تتحمل عملية الخلط والتشويش الناتج من ذلك فيمكن أن تكون مرشحة للانخراط في التطور الدارويني، أما أن تكون هذه الأنظمة حساسة لعملية الخلط هذه فلن يكون بمقدور التطور الدارويني المساس بها. يمكن لمثل هذه التجارب أن تجرى على الأنظمة الكيميائية الحيوية الحقيقية أو باستخدام المحاكاة الحاسوبية. فمثلا في محاكاة لكيفية تسهيل تضاعف الجينات duplication لعملية تطور البروتين وضع كل من (مايكل بيهي وديفيد سنوك) استراتيجية لتقدير احتماليات توافق الأجزاء في نظام كالسوط البكتيري، بتقدير حجم الجماعة الحية وعدد أجيالها المطلوب لثبات بروتين جديد –متوافق للعمل ضمن نظام معقد غير قابل للاختزال– في جينوم الجماعة بناء على عملية تضاعف الجين المشفر للبروتين، كانت النتائج المبدئية ليست أقل من حوالي 10^20 لعدد أفراد الجماعة وحوالي 10^8 جيل لحصول ذلك!! هذا زمن طويل وبالطبع لن ينتظراه لإثبات أن احتمالية تثبيت بروتين جديد متوافق مع أجزاء نظام معقد غير قابل للاختزال صغير جدا. وبالتالي وحسب متراجحة الإنشاء فإن هذا يعتبر حجة للتصميم الذي يقوم عليه السوط البكتيري". وغدا بإذن الله نكمل. للمزيد: https://braheen.com/publications/التصميم-الذكي-ومفهوم-التعقيد-المحدد — المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.