
يخبرنا علماء التطور بشكل معتاد بأن الدليل الأحفوري على نظرية داروين في تطور البشر من مخلوق شبيه بالقرد لا يقبل الجدل، فعلى سبيل المثال يشهد عالم الأنثروبولوجي رونالد ويذرنتون Ronald Wetherington أمام مجلس التربية…
يخبرنا علماء التطور بشكل معتاد بأن الدليل الأحفوري على نظرية داروين في تطور البشر من مخلوق شبيه بالقرد لا يقبل الجدل، فعلى سبيل المثال يشهد عالم الأنثروبولوجي رونالد ويذرنتون Ronald Wetherington أمام مجلس التربية والتعليم في ولاية تكساس عام 2009م فيقول: "من الممكن القول بأن التطور البشري مثبت بسلسلة أحافير أكثر اكتمالًا من بين كل الثدييات في العالم، لا وجود للفجوات ولا يوجد نقص في الأحافير الانتقالية، ولذلك عندما يتحدث الناس عن نقص في الأحافير الانتقالية أو فجوة في سجل الأحافير فهذا غير صحيح نهائيا وخصوصا لسلالتنا البشرية"(1)، ولذلك فإن البحث في أصل الانسان -بالنسبة لـ ويذرنتون- "يقدم مثالًا جيدًا على ما يفترضه داروين بشأن التغير التطوري التدريجي".(2)
إن التوغل في تفاصيل المنشورات العلمية حول الموضوع يكشف لنا قصة مختلفة تماما عما يصفه ويذرنتون وغيره من التطوريين في المناقشات العامة، سيوضح هذا الفصل أن الدلائل الأحفورية على تطور الإنسان مجزأة ويصعب فك رموزها وهي محط نزاعات ساخنة.
إن السجل الأحفوري في الواقع (وبعيدا عن ترديد عبارة "المثال النموذجي على التغيرات التطورية التدريجية") يكشف انقطاعا جوهريًّا بين حفريات أشباه القردة وحفريات أشباه البشر، تظهر حفريات أشباه البشر في السجل الأحفوري فجأة ودون أسلاف تطورية واضحة، مما يجعل فرضية تطور الإنسان اعتمادًا على الأحافير أمرًا مشكوكا فيه.
للمزيد: https://braheen.com/publications/العلم-وأصل-الإنسان
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
https://www.facebook.com/braheen.org/posts/pfbid0ntBbJoCWYcv9LLv4DYRRtr2w5H7agcLHXjZ5YRTE4Do6UYUt8bnDUZ75HpFU8sAvl
