
- يصنف علماء التطور البشر والشمبانزي وجميع الكائنات الحية التي تنحدر من سلفهما المشترك تحت مجموعة أشباه البشر، ويدرس علم الأحافير البشرية Paleoanthropology بقايا حفريات أشباه البشر القديمة، إلا أن علماء الأحافير البشرية…
التحديات أمام علماء الأحافير البشرية
- يصنف علماء التطور البشر والشمبانزي وجميع الكائنات الحية التي تنحدر من سلفهما المشترك تحت مجموعة أشباه البشر، ويدرس علم الأحافير البشرية Paleoanthropology بقايا حفريات أشباه البشر القديمة، إلا أن علماء الأحافير البشرية يواجهون العديد من التحديات في سعيهم لإعادة بناء قصة تطور أشباه البشر.
التحدي الثاني: الذي يواجه علماء الأحافير البشرية هو عينات الأحافير نفسها، فأحافير أشباه البشر بالكاد تكون شظايا عظمية متفرقة مما يجعل من الصعب استخلاص استنتاجات حاسمة بشأن شكل وسلوك وعلاقات العديد من أصحاب هذه العينات.
وكما قال عالم الأحافير ستيفن جاي جولد:
"إن معظم أحافير البشريين ليست سوى أجزاء من أفكاك وبقايا جماجم، رغم أنها تستخدم كأساس لحكايات وتكهنات كثيرة لا تكاد تنتهي".
Stephen Jay Gould, The Panda’s Thumb: More Reflections in Natural History (New York: W. W. Norton & Company, 1980), 126.
للمزيد: https://braheen.com/publications/العلم-وأصل-الإنسان
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
