
كتب ديفيد هيوم في إحدى الفقرات المشهورة من كتاب (رسالة في الطبيعة الإنسانية): "حين أتعمق فيما أسميه "ذاتي"... لا أستطيع العثور عليها أبدا بدون إدراك حسي، ولا أستطيع إطلاقًا أن ألحظ شيئًا غير الإدراك الحسي". هيوم ببساطة…
كتب ديفيد هيوم في إحدى الفقرات المشهورة من كتاب (رسالة في الطبيعة الإنسانية): "حين أتعمق فيما أسميه "ذاتي"... لا أستطيع العثور عليها أبدا بدون إدراك حسي، ولا أستطيع إطلاقًا أن ألحظ شيئًا غير الإدراك الحسي".
هيوم ببساطة ينكر وجود الذات من خلال قوله أنه (بمعنى "أنا") لا يستطيع العثور على "ذاته".
لكن ما الذي يوحِد لديه مختلف خبرات الإدراكات الحسية بشتى الارتباطات، التي تمكنه من أن يكون على علم بالعالم الخارجي، ويبقي كما هو خلال تلك الفترة؟
من الذي يسأل تلك الأسئلة؟
هو يفترض أن "ذاته" هي حالة يمكن ملاحظتها مثل أفكاره أو أحاسيسه. لكن "الذات" ليست شيئا يمكن ملاحظته. بل هي الحقيقة الثابتة في الخبرة، وفي الواقع، هي أساس أي خبرة.
- روي إبراهام فارجيس
David Hume, A Treatise of Human Nature, edited and with an introduction by Ernest C. Mossner (Hammondsworth, Middlesex: Penguin Books, 1985), 300.
للمزيد: https://braheen.com/articles/philosophy/تقييم-نقدي-لدوكينز-ودينيت-ولويس-وولبرت-وهاريس-وستنجر-3
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
