
آمن أينشتاين بشكل واضح في وجود مصدر متعال لمعقولية العالم، والذي أسماه بمسميات مختلفة، "العقل الأسمى" و"الروح الفائقة اللامحدودة" و"قوة التفكر الفائقة" و"القوة الغامضة المحركة للبروج". هذا الأمر واضح في العديد من…
آمن أينشتاين بشكل واضح في وجود مصدر متعال لمعقولية العالم، والذي أسماه بمسميات مختلفة، "العقل الأسمى" و"الروح الفائقة اللامحدودة" و"قوة التفكر الفائقة" و"القوة الغامضة المحركة للبروج". هذا الأمر واضح في العديد من تصريحاته:
"لم يسبق لي أن وجدت تعبيرًا أفضل من التعبير "الديني" لتلك الثقة في الطبيعة العقلانية للواقع وإمكانيته النوعية المميزة للوصول إلى العقل الإنساني. وحيثما افتقرت هذه الثقة للعلوم فهي تنحدر إلى إجراء لا روح فيه. دع الشيطان يعبأ إن كان الكهنة قد كونوا رأس مال من هذا. لا يوجد علاجًا لذلك".(12)
"لكن، أي كان الشخص الذي خضع للتجربة الصعبة للتقدم الناجح الذي تم إحرازه في هذا المجال [العلوم الطبيعية]، فقد كان مدفوعا بالتبجيل العميق للعقلانية التي تتجلى في الوجود. ومن خلال فهمه، سوف يبلغ أبعد مدى من التحرر من أغلال الآمال والرغبات الشخصية، حتى يصل إلى تلك الحالة من التواضع الفكري أمام عظمة العقل المتجسدة في الوجود".(13)
"من المؤكد أنه توجد قناعة، مرتبطة بالشعور الديني، وراء أعلى الأعمال العلمية على الإطلاق، وهي معقولية وقابلية العالم للفهم... هذه القناعة المرتبطة بإحساس عميق بوجود عقل أسمى يتجلى في عالم التجربة، تمثل مفهومي عن الإله".(14)
"كل شخص مهموم بشكل جدي بسلك العلوم الطبيعية يتجه للاقتناع بأن قوانين الطبيعة تُبرِز وجود روح أعلى بكثير من الروح البشرية، والتي في مقابلها يتضاءل تمامًا إحساسنا بقوتنا الضئيلة".(15)
"يتمثل تديني في الإعجاب القليل بالكيان الروحي المتسامي إلى مالا نهاية، والذي يكشف عن نفسه في أدق التفاصيل التي يمكننا إدراكها عن طريق عقولنا العاجزة القاصرة. تلك القناعة الانفعالية بالغة العمق بوجود قوة فكرية متسامية بشكل فائق، والتي تتضح خلال الكون الذي ما زلنا لا نحيط به علما، تشكل فكرتي عن الإله".(16)
للمزيد: https://braheen.com/publications/هناك-إله-كيف-غير-أشرس-ملاحدة-العالم-أفكاره
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
https://www.facebook.com/braheen.org/posts/pfbid0JeuSsAaCbGpjk8isJvydfjdSMhcNQaMyvmK14hCokWTheYBiwWc5VZGqgziyGWkZl
