
يمد تحول الهيدروجين (أبسط الذرات، إذ تتكون نواته من بروتون واحد) إلى الهليوم (ثاني أبسط الذرات ويتكون من بروتونين ونيوترونين) الشمس بالوقود. وحتى الآن باءت محاولات تسخير الانصهار كمصدر للطاقة (الانصهار المحكوم…
يمد تحول الهيدروجين (أبسط الذرات، إذ تتكون نواته من بروتون واحد) إلى الهليوم (ثاني أبسط الذرات ويتكون من بروتونين ونيوترونين) الشمس بالوقود.
وحتى الآن باءت محاولات تسخير الانصهار كمصدر للطاقة (الانصهار المحكوم Controlled Fusion) بالفشل، بسبب صعوبة الوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة التي تبلغ ملايين الدرجات المئوية، والمشكلة الأصعب من ذلك هي تقييد هذا الغاز فائق الحرارة فيزيائيا في المختبر –بالطبع سوف يذيب أي وعاء صلب–، ويجب أن يحبس بدلا من ذلك بالقوى المغناطيسية.
لكن الشمس ضخمة جدا بما يسمح للجاذبية أن تشد إليها الطبقات العلوية الأبرد، وبهذا "تحافظ على تغطية" اللب عالي الضغط. لقد عدلت الشمس بنيتها حتى تتولد الطاقة النووية في اللُب وتنتشر للخارج بالمعدل المضبوط اللازم لتعويض الحرارة التي فقدت من السطح، وهي الحرارة الأساسية للحياة على الأرض.
للمزيد: https://braheen.com/publications/فقط-ستة-أرقام-القوى-العظمى-التي-تشكل-الكون
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
