
إن التحدي القائم أمام نظريات «المتغيرات الخفية» هو التأسيس لنظرية تتفق في نتائجها مع نتائج نظرية الكوانتم. وبالعودة لمبادئ نظريات «المتغيرات الخفية» التي وردت في نهاية الفصل الثاني؛ فإن كل فوتون لديه عدد من الصفات التي…
إن التحدي القائم أمام نظريات «المتغيرات الخفية» هو التأسيس لنظرية تتفق في نتائجها مع نتائج نظرية الكوانتم. وبالعودة لمبادئ نظريات «المتغيرات الخفية» التي وردت في نهاية الفصل الثاني؛ فإن كل فوتون لديه عدد من الصفات التي تحدد سلوكه في كل تجربة أو قياس. فذلك الفوتون الذي سيخرج −مثلاً− من المسار h عند مروره في مستقطِب [H/V] ومن المسار +45 عند مروره في المستقطِب [±45]؛ هذا الفوتون يحمل كل هذه المعلومات قبل إجراء القياسات وبعد إجرائها. وتفترض هذه النظريات مبدأ «المحلية» أيضًا؛ الذي يعني أن هذه الصفات التي يحملها أحد الفوتونات لا يمكن التأثير عليها بقياس الفوتون الآخر فقط. وسيتضح أن هذا التحدي مستحيل التنفيذ.
في عام 1964 توصل «جون ستيوارت بيل John Stewart Bell» −وهو فيزيائي متخصص في دراسة الجسيمات الأولية في «سيرن CERN» بالقرب من «جنيف Geneva»− إلى أن أي نظرية تريد الحفاظ على مبدأ المحلية ومبدأ الحتمية لابد أن تختلف في نتائجها عن نتائج نظرية الكوانتم في تجربة أزواج الفوتونات. وكان هذا الاستنتاج النظري بالغ الأهمية بحيث أصبح هو المحرك الأساسي لمعظم الأبحاث النظرية والعملية في هذا المجال في الأربعين سنة الأخيرة.
للمزيد: https://braheen.com/publications/فيزياء-الكوانتم-حقيقة-أم-خيال
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
