
من الواضح أنَّ النظرية التطورية المعيارية قد وصلت إلى طريق مسدود، إذ لا الداروينية الجديدة ولا الأطروحات الحديثة -التوازن المتقطع، التنظيم الذاتي، البيولوجيا النمائية التطورية، الانتقاء المحايد، الوراثة فوق الجينية…
من الواضح أنَّ النظرية التطورية المعيارية قد وصلت إلى طريق مسدود، إذ لا الداروينية الجديدة ولا الأطروحات الحديثة -التوازن المتقطع، التنظيم الذاتي، البيولوجيا النمائية التطورية، الانتقاء المحايد، الوراثة فوق الجينية، الهندسة الجينية الطبيعية- نجحت في شرح نشوء الأشكال الحيوانية الجديدة... مع ذلك اشتركت كل هذه النظريات التطورية بأمرين: اعتمادها على العمليات المادية البحتة، وفشلها في تحديد سبب قادر على توليد المعلومات الضرورية لإنتاج الأشكال الحية الجديدة.
- د. ستيفن ماير
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
