
لولا وجود الكثير من المادة المظلمة لما استقرت المجرات، بل ولتتطايرت متبعثرة. ما تبدو لك كصور جميلة أو لوحات فنية لأقراص حلزونية هي في الحقيقة (رواسب متلألئة) تربطها قوى جاذبة قادمة من أسراب أجسام غير مرئية ذات طبيعة غير…
لولا وجود الكثير من المادة المظلمة لما استقرت المجرات، بل ولتتطايرت متبعثرة.
ما تبدو لك كصور جميلة أو لوحات فنية لأقراص حلزونية هي في الحقيقة (رواسب متلألئة) تربطها قوى جاذبة قادمة من أسراب أجسام غير مرئية ذات طبيعة غير معلومة، فالمجرات أكبر وأثقل بعشر مرات مما كنا نظن.
وذات الحجة تنطبق على المقاييس الأكبر، وعلى كامل العناقيد المجرية البالغ قطر الواحد منها ملايين السنين الضوئية. ولكي تجمعهم إلى بعضهم البعض سيتطلب الأمر شد جاذبي من المادة أكبر بعشر مرات من تلك التي نراها بالفعل.
- د. مارتن ريس
(فلكي المملكة البريطانية)
للمزيد: https://braheen.com/publications/فقط-ستة-أرقام-القوى-العظمى-التي-تشكل-الكون
—
المصدر: منشور على صفحة «مركز براهين» في فيسبوك
https://www.facebook.com/braheen.org/posts/pfbid0EQJrVYP6LCUvFUqUiHV3gFJ5mt8kJAXgs72UUv9qpqV3Hg3EJP2sscLsk7gf8VySl
