
احتفل محرك البحث العالمي «جوجل» اليوم الجمعة 20 مارس، بالنمساوي «أجناتس سيملفيس» أحد الأطباء الأوائل الذي نادى بضرورة تطهير الأيدي وتعقيمها من أي ضرر يلحق بها. وقام «جوجل» بتغيير شعاره التقليدي ووضع صورة مرسومة…
السبق العلمي التشريعي الاسلامي في الدعوة للنظافة:
احتفل محرك البحث العالمي «جوجل» اليوم الجمعة 20 مارس، بالنمساوي «أجناتس سيملفيس» أحد الأطباء الأوائل الذي نادى بضرورة تطهير الأيدي وتعقيمها من أي ضرر يلحق بها.
وقام «جوجل» بتغيير شعاره التقليدي ووضع صورة مرسومة لـ«أجناتس سيملفيس» وبمجرد الضغط عليها تتحول لفيديو توعوي لتوضيح الطريقة الصحيحة لغسل اليدين في 6 خطوات.
الشريعــة جعلـت نظافـة الـمحيط و طهارة البدن شرطا لصحة العبـادة
وتشريعات الاسلام تدعو الى الازدواجية المادية والمعنوية:
( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) قال عطاء ومقاتل بن سليمان والكلبي : يحب التوابين من الذنوب ويحب المتطهرين بالماء من الأحداث والنجاسات .
وقد كرس الإسلام بسمو تعاليمه منظومة تشريعية وعقدية أعطت لقيمة النظافة والطهارة في حياة الإنسان المنزلة الرفيعة،
فقد ربطها كشرط لمحبة الله لخلقه:
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222)س البقرة
وفي مواضيع يؤدي فيها الغرب ضريبة كبيرة والى يومنا هذا، وقد اطلعت أخيرا على موقف الجهات الغربية المختصة ، فوجدت بأنهم يبيحون الاتصال الجنسي خلال فترة حيض المرأة ببعض الشروط الطفيفة، علاوة على إباحة الشذوذ بكل أشكاله، وما يعنيه ذلك من نقل للأمراض المعدية بجميع أشكالها.
ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) ... فأخبر تعالى أن الحيض أذى, وإذا كان أذى, فمن السبق القرآني العلمي التشريعي أن يمنع الله تعالى عباده عن إتيان المرأة وهي حائض، وقد أثبت العلم بأن الدم هو أفضل وسط عيش يستعمل لتنمية الجراثيم في المختبرات.
وهكذا الاسلام الذي ربط النظافة بدلائل عظمة الله تعالى ووحدانيته، وجعلها شرطا لصحة عبادته. فينعكس ذلك حقا على مظهر المسلم فيبدو نظيفا طاهرا جميلا في بدنه وثيابه و محيطه ومدينته.
وقد شرع الاسلام التوجيه التشريعي الإسلامي في نظافة الانسان ونظافة البيئة وصحتها مما لم تعرفه البشرية إلا حديثا.
إلا أن واقعنا أفرز دليل الآية الكريمة: (رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}(85) سورة يونس ....ولا تجعلنا فتنة لهم يفتنون بنا غيرنا، فيقولون لهم: لو كان هؤلاء على حق لما سلطنا عليهم وعذبناهم....(قاله مجاهد وعلى المعنى الأول تكون الفتنة بمعنى المفتون)
لأن التشريعات الاسلامية لم يظهر لها كبير أثر في جل المجتمعات المسلمة المعاصرة التي أعطى محيطها العمراني والصحي صورة سلبية منفرة عنهم، على خلاف الكثير من الأمم. فأضحت مظاهر الوسخ والمرض تتفشى أكثر في مجتمعات تجعل من الإسلام منهج حياتها، لكنها تناست أنها كانت مضرب المثل في النظافة والطهر منذ إنشاء مدينة الرسول في يثرب إلى تأسيس دولة المسلمين في الأندلس.
فالإسلام في نصوصه وأحكامه وتشريعاته يدعو الى الازدواجية المادية والمعنوية وهو بريء من الواقع الذي يعيشه المسلمون ، فهذا الدين يحث أتباعه على النظافة والطهارة والصحة،
ونحن ندعوا الأمة إلى إعادة الاعتبار لآدابه وأحكامه في حياة المسلمين اليوم.الإسلام دين الطهارة وأمته أمة النظافة
إن الإسلام لم يترك خيراً للعباد في المعاش أو المعاد إلا أمر به وحثَّ عليه، ولا شراً أو ضرراً قد يصيبهم في عقولهم وأجسادهم إلا حذَّر منه ونهى عنه، وقد كانت نعمة الطهارة من خصائص هذا الدين التي جاءت بها شريعته الغراء، قال تعالى: “مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” ((المائدة: 6:5). وقد اعتنى الإسلام بالطهارة الحسية والمعنوية.
المراجع:
د .عبد الرحمان خلفة
https://www.annasronline.com/index.php/2014-09-30-11-05-07/2014-08-24-14-17-03/102994-2018-08-31-21-07-01
https://akhbarelyom.com/news/newdetails/3018424/1/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88..--%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84--%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84-%D8%A8%D9%80-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AA%D8%B3-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B3--%D9%85%D9%86%D9%82%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA
—
المصدر: منشور على صفحة «د. محمد بورباب» في فيسبوك بتاريخ 2020-03-20
https://www.facebook.com/bourbab.m/posts/pfbid02ewRyK3fhvDKpDKd2Ut3ojRarRL4TikpdfYHXxDsu2TxihQGjtyk1EdakvgEuwymRl
