إعجاز علمي

السموات لها عمد ولكن لا ترونها

1 دقائق للقراءة

قال الله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ [الرعد: 2] وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ [فاطر: 41]. نقل الطبري بإسناده عن عدد من السلف…

السموات لها عمد ولكن لا ترونها قال الله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ [الرعد: 2] وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ [فاطر: 41]. نقل الطبري بإسناده عن عدد من السلف أن معنى الآية: رفع السماوات بعمد، ولكن تلك العمد لا يراها الناس. ومن الآثار التي أوردها: عن عبد الله بن عباس: "لها عمد ولكن لا ترونها". وعن مجاهد بن جبر: "عمد لا تُرى". وعن الحسن البصري: "بعمد لا ترونها". وعن قتادة بن دعامة نحو ذلك. ومعنى هذا التفسير عندهم أن الضمير في "ترونها" يعود إلى العمد، أي: بغير عمد ترونها، أي بغير عمد مرئية لكم وفي عصرنا يلفت انتباهنا أن الله جعل الكون تحكمه قوى غير مرئية تحفظ الأجرام السماوية، وتضبط حركة المادة والطاقة، وهي: • الجاذبية: التي تحفظ الكواكب والنجوم والمجرات في مداراتها. • الكهرومغناطيسية: التي تربط الذرات والجزيئات وتقوم عليها معظم الظواهر الكهربائية والمغناطيسية. • القوة النووية القوية: التي تمسك مكونات نواة الذرة وتحفظ تماسكها. • القوة النووية الضعيفة: المسؤولة عن بعض التحولات النووية داخل النجوم والعناصر. والله تعالى أجل وأعلم د. محمد بورباب رئيس الهيئة العالمية لعلماء الإعجاز في القرآن والسنة — المصدر: منشور على صفحة «د. محمد بورباب» في فيسبوك بتاريخ 2026-06-10 https://www.facebook.com/bourbab.m/posts/pfbid0YsEHEfYhMig51xszqDRbSDXoxhJUd8DYXqZwaaVWHHcTaf8uFQxP22EXmpTp8zPdl

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.