إعجاز علمي

ليوناردو دا فينشي وتصور الغرب الخاطئ لنشأة الجنين

2 دقائق للقراءة
ليوناردو دا فينشي وتصور الغرب الخاطئ لنشأة الجنين

اليوم هو عيد ميلاد "ليوناردو دا فينشي" الجنين يخلق من ذكر وأنثىالجنين يخلق أطوارا تعجبني بعض أعمال Leonardo da Vinci لأنها تؤرخ لتصور الغرب الخاطئة حول نشأة الجنين ...فهكذا كان يتصور جميع علماء الأرض قبل القرن ال20 في…

اليوم هو عيد ميلاد "ليوناردو دا فينشي" #الجنين يخلق من ذكر وأنثى#الجنين يخلق أطوارا تعجبني بعض أعمال Leonardo da Vinci لأنها تؤرخ لتصور الغرب الخاطئة حول نشأة الجنين ...فهكذا كان يتصور جميع علماء الأرض قبل القرن ال20 في أن الجنين يكون صغيرا إما في الحيوان المنوي للرجل أو صغيرا في بويضة المرأة .....إلا عند علماء المسلمين الذين تعلموا من القرآن والسنة بأن الجنين يخلق من نطفة أمشاج خليط بين ماء الرجل وماء المرأة ويخلق عبر أطوار، حددها القرآن في النطفة الأمشاج ثم العلقة ثم المضغة ثم مرحلة العظام ثم مرحلة الكساء باللحم ثم النشأة الأخيرة..... فمن أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا في القرن السابع الميلادي؟ https://www.alamy.com/stock-photo-leonardo-da-vinci-drawing-of-a-foetus-in-utero-90247645.html ليوناردو دي سير بييرو دا فينشي أحد أعظم فنّاني عصر النهضة، إذْ أبدع تراكيبًا خلّاقةً، وحقّق في تفاصيلِ جسم الإنسان ليخرج بتشريحات دقيقةٍ تُمثّله، وتفكّرَ في النفس البشريّة وجائِشَتها لتفسير وتوضيح الشخصيات، كما اختبرَ طرائقًا لتمثيل الفضاء والأغراض ثلاثية الأبعاد على سطحٍ ثنائي البُعد. فضولٌ لا ينضب، أنتجَ لنا لوحاتٍ غاية في الأبّهة والتعقيد والحيوية للطبيعة البشرية، إلّا أنّ العديد من أعماله الرائعة لم يُكتب لها الاكتمال، كما أثّرت تجاربه على فن من خلفه، لتُصبح مقياسًا للرسم والتَّصوير في القرون اللّاحقة. عند وفاته عام 1519، ترك لنا دا فينشي إرثًا من عدّة دفاتر تحوي الكثير من الخيالات والرسومات، ولكن القليل من الأعمال الفنيّة المُكتملة. تمّ إتمامُ بعضٍ من قطعه فيما بعد، إلا أنّ بعضها الآخر فُقدت أو دُمِّرت بالكامل — المصدر: منشور على صفحة «د. محمد بورباب» في فيسبوك بتاريخ 2020-04-15 https://www.facebook.com/bourbab.m/posts/pfbid02BKKS8g4pu116ccJChNsoPv2gKhSMN3PMK6VU5sEfpH5FfDkgEqKnMUKCv16czvP5l

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.