إعجاز علمي

خدمة السلف لمادة الإعجاز: علم الأجنة

3 دقائق للقراءة
خدمة السلف لمادة الإعجاز: علم الأجنة

نموذج لرفض العلماء المسلمين لمفاهيم علمية تتعارض مع القرآن والسنة لم تكن البشرية تعرف عن النطفة الأمشاج شيئاً فقد كان الاعتقاد السائد لدى الفلاسفة والأطباء أن الجنين إنما يتكون من ماء الرجل، وفي القرن الرابع قبل…

خدمة السلف لمادة الاعجاز: علم الأجنة نموذج لرفض العلماء المسلمين لمفاهيم علمية تتعارض مع القرآن والسنة لم تكن البشرية تعرف عن النطفة الأمشاج شيئاً فقد كان الاعتقاد السائد لدى الفلاسفة والأطباء أن الجنين إنما يتكون من ماء الرجل، وفي القرن الرابع قبل الميلاد، كان أرسطو أول من أفرد علم الأجنة ببحث خاص بناه على ملاحظاته على كثير من أجنة الطيور والحيوانات، وقد لخّص أرسطو في بحثه عن معتقدات أهل زمانه، وحصرها في نظريتين: الأولى: وهي أن الجنين يكون جاهزاً في ماء الرجل، فإذا وصل ماء الرجل إلى الرحم، نما كما تنمو البذرة في الأرض آخذاً غذاءه من الرحم. الثانية: أن الجنين يتخلق من دم الحيض حيث يقوم المني بعقده مثلما تفعل الأنفحة باللبن، فتعقده وتحوله إلى جبن وليس للمني في إيجاد الولد دور وإنما له دور مساعد مثل دور الأنفحة في إيجاد اللبن. في القرن 17 الميلادي: اكتشف الحيوان المنوي عن طريق العالمان "هام وهوك" ، ثم رسم العالم "هارتسوكر" الحيوان المنوي البشري محتوياً على قزم ذو أعضاء مكتملة ، وذلك من خيال العلماء إذ لم تكن المجاهر آنذاك كافية للكشف عن تفاصيل الحيوان المنوي. ورفض العلماء المسلمين نظرية الخلق المسبق أو المكتمل(preformation theory : - قال ابن حجر المتوفى عام 852هـ : (وزعم كثير من أهل التشريح أن مني الرجل لا أثر له في الولد إلا في عقده ، وأنه إنما يتكون من دم الحيض ، وأحاديث الباب (أي أحاديث النبي محمد عليه السلام) تبطل ذلك!! (.(فتح الباري-480) - وابن القيم: " الجنين يُخلق من ماء الرجل وماء المرأة، خلافاً لمن يزعم من الطبائعيين، أنه إنما يخلق من ماء الرجل وحده " !! تحفة المودود، ص272. وانظر ما قاله القرطبي : ".. وقد ذهب قوم من الأوائل، إلى أن الجنين إنما يكون من ماء الرجل وحده، ويتربى في رحم الأم ويستمد من الدم الذي يكون فيه.. والصحيح: أن الخلق إنما يكون من ماء الرجل والمرأة؛ لهذه الآية، فإنها نصٌّ لا يحتمل التأويل ".!! (الجامع لأحكام القرآن 16/342 ) ثانيا : نظرية الخلق المسبق أو المكتمل(preformation theory ). (خاطئة أيضا) : ..وعند ذلك ،كان فريق من العلماء يعتقد أن الإنسان ينمو من قزم مكتمل في الحيوان المنوي،وآخرين يظنون أنه ينمو في البويضة غير المخصبة ..وأما القرآن فقد حسم الأمر منذ زمن بوضوح بإشارته عن وجود مراحل وأطوار قبل اكتمال صورة الإنسان مما يدل على أنه من غير الممكن أن ينمو من قزم مكتمل الأعضاء والأجهزة. و في عام (1775م) أثبت "سبالانزاني"Spallanzani" أهمية كل من الحيوان المنوي والبويضة في عملية التخلق البشري..وبذلك حُسم الخلاف بصحة ما جاء به القرآن الكريم ، ونقض نظرية فرضية الخلق المسبق أو المكتمل (preformation theory )... فأين هذا الكلام أخفيته يا زنديق؟! وكيف علم محمد -عليه السلام-؟! ربما كان لديه جهاز أشعة X ؟! ومن يدري؟! د, محمد بورباب — المصدر: منشور على صفحة «د. محمد بورباب» في فيسبوك بتاريخ 2020-04-20 https://www.facebook.com/bourbab.m/posts/pfbid022eBqYz17ttM6n4QXj9qFkusBM1BeEQdKUv2dnvwWtjPZLTe1Trh1DNTAziHdjaicl

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.