
خدمة السلف لمادة الاعجاز: كروية الأرضحجم الأرض مقارنة بالسماء ونحن نعيش تكنولوجيا القرن ال21 ونحن نعيش تكنولوجيا القرن ال21 لا يزال العديد من الباحثين الأمريكيين والغربيين وحتى من العرب ضالين ويعتقد بالأرض السطحة…
خدمة السلف لمادة الاعجاز: كروية الأرضحجم الأرض مقارنة بالسماء
ونحن نعيش تكنولوجيا القرن ال21
ونحن نعيش تكنولوجيا القرن ال21
لا يزال العديد من الباحثين الأمريكيين والغربيين وحتى من العرب ضالين ويعتقد بالأرض السطحة
والقرآن واضح وصريح في الكلام عن كروية الأرض
لكن سلفنا الصالح وقف وقفات علمية، تعرف عليها من خلال هذا التقرير:
يقول ابن حزم Ibn Hazm الظاهري المتوفى في (456هـ / 1064م) رحمه الله في كتابه (الفصل في الملل والأهواء والنحل) 1/ 349 وما بعدها :
” وهذا حين نأخذ إن شاء الله تعالى في ذكر بعض ما اعترضوا به وذلك أنهم قالوا إن البراهين قد صحت بأن الأرض كروية، والعامة تقول غير ذلك، وجوابنا وبالله تعالى التوفيق إن أحداً من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم رضي الله عنهم لم ينكروا تكوير الأرض، ولا يحفظ لأحد منهم في دفعه كلمة، بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها، قال الله عز وجل : يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ”
وقد استفاض في ذلك الموضع وما بعده في ذكر أدلة كروية الأرض ..
2-
ويقول الغزالي Al-Ghazali المتوفي في (505هـ / 1111م) رحمه الله في كتابه (تهافت الفلاسفة) ص80-81 :
” كقولهم خسوف القمر عبارة عن انمحاء ضوئه بتوسط الأرض بينه وبين الشمس من حيث أنه يقتبس نوره من الشمس، والأرض كرة والسماء محيطة بها من الجوانب، فإذا وقع القمر في ظل الأرض انقطع عنه نور الشمس، وكقولهم إن كسوف الشمس معناه وقوف جرم القمر بين الناظر وبين الشمس، وذلك عند اجتماعهما في العقدتين على دقيقة واحدة، وهذا الفن لسنا نخوض في إبطاله إذ لا يتعلق به غرض ”
وقال أيضا :
” ومَن ظن أن المناظرة في إبطال هذا من الدين فقد جنى على الدين وضعف أمره وأن هذه الأمور يقوم عليها براهين هندسية حسابية لا يبقى معها ريبة ”
3-
ويقول ابن الجوزي Ibn Al-Jawzi المتوفى في (597هـ / 1201م) رحمه الله في مقدمة كتابه (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم) :
” لا اختلاف بين العلماء في أن السماء مثال الكرة، وأنها تدور بجميع ما فيها من الكواكب كدور الكرة على قطبين ثابتين غير متحركين، أحدهما في ناحية الشمال، والآخر في ناحية الجنوب. وكذلك أجمعوا على أن الأرض مثل الكرة ”
4-
ويقول فخر الدين الرازي Fakhr Al-Din Al-Razi الشافعي الأشعري المتوفي في (605هـ / 1210م) رحمه الله في تفسيره (مفاتيح الغيب) 19/ 1 :
” قال تعالى : وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (الرعد 3) المد هو البسط إلى ما لا يدرك منتهاه، فقوله : وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ. يشعر بأنه تعالى جعل حجم الأرض حجماً عظيماً لا يقع البصر على منتهاه، لأن الأرض لو كانت أصغر حجما مما هي الآن عليه لما كمل الانتفاع به… والكرة إذا كانت في غاية الكبر، كان كل قطعة منها تشاهد كالسطح ”
ويقول أيضا في نفس تفسيره في موقع آخر 21/ 142 :
” ثبت بالدليل أن الأرض كرة وأن السماء محيطة بها، ولا شك أن الشمس في الفلك.. ومعلوم أن جلوس قوم في قرب الشمس غير موجود، وأيضاً الشمس أكبر من الأرض بمرات كثيرة، فكيف يعقل دخولها في عين من عيون الأرض ؟ إذا ثبت هذا فنقول: ” .. إلى آخر كلامه رحمه الله في تعجبه ممَن قالوا أن الشمس تنزل فعليا وعلى الحقيقة في عين حمئة وليس معناً مجازياً عن الغروب !!
4-
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية Ibn Taymiyyah المتوفي في (728هـ / 1328م) كما جاء في (مجموع الفتاوى) 6 /587 وما بعدها حيث سئل رحمه الله :
” عن رجلين تنازعا في ” كيفية السماء والأرض ” هل هما ” جسمان كريان ” ؟ فقال أحدهما كريان، وأنكر الآخر هذه المقالة وقال : ليس لها أصل وردها فما الصواب ؟
فأجاب :
السماوات مستديرة (أي كروية) عند علماء المسلمين وقد حكى إجماع المسلمين على ذلك غير واحد من العلماء أئمة الإسلام. مثل : أبي الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي أحد الأعيان الكبار من الطبقة الثانية من أصحاب الإمام أحمد وله نحو أربعمائة مصنف.
وحكى الإجماع على ذلك الإمام أبو محمد بن حزم وأبو الفرج بن الجوزي وروى العلماء ذلك بالأسانيد المعروفة عن الصحابة والتابعين، وذكروا ذلك من كتاب الله وسنة رسوله، وبسطوا القول في ذلك بالدلائل السمعية.
وإن كان قد أقيم على ذلك أيضا دلائل حسابية.
ولا أعلم في علماء المسلمين المعروفين من أنكر ذلك، إلا فرقة يسيرة من أهل الجدل لما ناظروا المنجمين فأفسدوا عليهم فاسد مذهبهم في الأحوال والتأثير، خلطوا الكلام معهم بالمناظرة في الحساب وقالوا على سبيل التجويز : يجوز أن تكون مربعة أو مسدسة أو غير ذلك، ولم ينفوا أن تكون مستديرة لكن جوزوا ضد ذلك.
وما علمت مَن قال إنها غير مستديرة – وجزم بذلك – إلا مَن لا يؤبه له من الجهال.
ومن الأدلة على ذلك قوله تعالى :
وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون.
وقال تعالى :
لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون.
قال ابن عباس وغيره من السلف : في فلكة مثل فلكة المغزل، وهذا صريح بالاستدارة والدوران وأصل ذلك : أن الفلك في اللغة هو الشيء المستدير، يقال تفلك ثدي الجارية (أي الفتاة الصغيرة عندما تبلغ) إذا استدار، ويقال لفلكة المغزل المستديرة فلكة لاستدارتها.
فقد اتفق أهل التفسير واللغة على أن الفلك هو المستدير، والمعرفة لمعاني كتاب الله إنما تؤخذ من هذين الطريقين : من أهل التفسير الموثوق بهم من السلف، ومن اللغة التي نزل القرآن بها وهي لغة العرب.
وقال تعالى :
يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل.
قالوا : والتكوير التدوير يقال : كورت العمامة وكورتها : إذا دورتها ويقال : للمستدير كارة وأصله ” كورة ” تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا.
ويقال أيضا : كرة، وأصله كورة وإنما حذفت عين الكلمة كما قيل في ثبة وقلة.
والليل والنهار، وسائر أحوال الزمان تابعة للحركة، فإن الزمان مقدار الحركة، والحركة قائمة بالجسم المتحرك، فإذا كان الزمان التابع للحركة التابعة للجسم موصوفا بالاستدارة : كان الجسم أولى بالاستدارة.
وقال تعالى :
ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت.
وليس في السماء إلا أجسام ما هو متشابه. أما التثليث والتربيع والتخميس والتسديس وغير ذلك : ففيها تفاوت واختلاف بالزوايا والأضلاع لا خلاف فيه ولا تفاوت، إذ الاستدارة التي هي الجوانب.
وفي الحديث المشهور في سنن أبي داود وغيره عن جبير بن مطعم أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله جهدت الأنفس وهلك المال، وجاع العيال فاستسق لنا، فإنا نستشفع بالله عليك ونستشفع بك على الله، فسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه وقال : ويحك إن الله لا يستشفع به على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، إن عرشه على سمواته هكذا : وقال (أي مال) بيده مثل القبة، وأنه يئط به أطيط الرحل الجديد براكبه.
فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن العرش على السموات مثل القبة وهذا إشارة إلى العلو والإدارة.
وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة وسقفه عرش الرحمن.
والأعلى لا يكون أوسط إلا في المستدير.
وقد قال إياس بن معاوية : السماء على الأرض مثل القبة.
والآثار في ذلك لا تحتملها الفتوى، وإنما كتبت هذا على عجل.
والحس مع العقل يدل على ذلك فإنه مع تأمل دوران الكواكب القريبة من القطب في مدار ضيق حول القطب الشمالي، ثم دوران الكواكب المتوسطة في السماء في مدار واسع وكيف يكون في أول الليل وفي آخره ؟ يعلم ذلك.
وكذلك من رأى حال الشمس وقت طلوعها واستوائها وغروبها في الأوقات الثلاثة على بعد واحد وشكل واحد ممَن يكون على ظهر الأرض : علم أنها تجري في فلك مستدير، وأنه لو كان مربعا لكانت وقت الاستواء أقرب إلى مَن تحاذيه منها وقت الطلوع والغروب، ودلائل هذا متعددة.
وأما مَن ادعى ما يخالف الكتاب والسنة فهو مبطل في ذلك وإن زعم أن معه دليلا حسابيا ”
فهم كبار علماء المسلمين الذين سبقوا وكالة ناسا وعلوم الفضاء في القول بأن الأرض لا شيء بالنسبة للسماء، وإليكم التفصيل.
قال ابن القيم في بدائع الفوائد (١ / ٢٠١)، وقال بقوله الزركشي في البرهان، والألوسي في روح المعاني (الأرض لا نسبة لها إلى السماء وسعتها، فهي بالنسبة إليها كحصاة في صحراء فهي وإن تعددت وتكبرت فهي بالنسبة إلى السماء كالواحد القليل).
وقال الرازي في تفسير قول الله (وإنا لموسعون) أن من احد معانيها أوسعناها بحيث صارت الأرض وما يحيط به من الماء والهواء بالنسبة إلى السماء وسعتها كحلقة في فلاة.
وقال أبوحيان في تفسير البحر المحيط في تفسير قول الله { وإنا لموسعون }: أي موسعون بناءها بحيث أن الأرض وما يحيط بها من الماء والهواء كالنقطة وسط الدائرة.
وذكر ابن تيمية في مجموع الفتاوى (٥ / ١٥٠) أن هناك اجماع على أن الأرض كرة تحيط بها السماوات من كل اتجاه، وقال بذلك ايضا ابن القيم في الصواعق المرسلة (٤ / ١٣٠٨)، وابن حزم في الفِصَل بين الملل والنِّحَل (2 / 243). ونفهم من هذا الاجماع أن كرة الأرض حتماً اصغر من كرة السماء الاولى وهكذا حتى السماء السابعة، والسماوات والأرض اصغر من الكرسي والكرسي اصغر من العرش الذي هو اكبر مخلوقات الله والله اعلم.
وإليكم المزيد من الأدلة التي تثبت أن الأرض لا شيء بالنسبة للسماء:
١. الملوك تفتخر بالأضخم في مُلكها الذي تحكمه، قال تعالى في موضعين من القرآن (له مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)، (وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا)، ولو كانت الأرض مماثلة للسماء لتقدم ذكر مقاليدها وملكها ولو مرة.
٢. مع أن الأرض أقرب لأعيننا من السماء إلا أن الله يقدم الإعتبار بالنظر لملكوت السماوات على ملكوت الأرض لكونه أوسع وبه من الآيات والعبر ما ليس في ملكوت الأرض، ولو كان ملكوت الأرض اعظم لقدمه الله عن ملكوت السماوات، قال تعالى:
( وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض )
( أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض )
٣. ترتيب خلق السماوات مقدم على الأرض وما بينهما، بما يدل على أن خلقها أعظم، قال تعالى:
لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاس
رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ
٤. لما ذكر الله الشدة والتوسعة في الخلق جعلهما للسماء وليس للأرض، قال تعالى؛
(ءأنتم اشد خلقا أم السماء بناها)، وقال أيضا (وبنينا فوقكم سبعأً شدادا)، وقال ايضا (والسماء بنيناها بأيدٍ)، وكل ذلك يدل على عظيم قدر هذه السماوات الموصوفة بهذه الصفات والتي لا نجد للأرض مثلها في القرآن.
وقال تعالى عن توسعة السماء (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)، وقد قال كثير من اصحاب التفاسير أن موسعون في الآية تعني إما القدرة وإما توسيع البناء، وارى والعلم عند الله أن الجمع بين المعنيين متحقق فلا يمكن توسيع بناء بصفة مستمرة إلا بقدرة قادر لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
ولكن لما ذكر الله اتساع الارض قال (ألم تكن أرض الله واسعة)، وشتان بين واسعة وموسعون، فالتوسعة المستمرة للسماوات تجعلها الأوسع بإطلاق، بل إن هذه الأرض الواسعة تنقص من اطرافها مقابل اتساع السماء، قال تعالى (اولم يروا انا نأتي الأرض ننقصها من اطرافها).
٥. وايضا مؤكد ان المخلوق كلما كان اكبر كان غيبه أعظم والعلم به أعظم، قال تعالى (وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) (يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ).
٦. حتى في القسم يقدم الله السماء على الأرض لعظمتها، قال تعالى (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُون)، (والسماء وما بناها والأرض وما طحاها)
٧. ولأن خلق السماء أعظم ففيها من الجنود والخزائن ما يستحق التقديم عن ما هو في الأرض، قال تعالى (وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)، (وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ).
٨. يمكن تخيل عظمة عرش الرحمن بتخيل مدى اتساع السماوات وليس الأرض.
قال تعالى (خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش)، ومعلوم أن العرش هو أكبر مخلوقات الله، فلو أراد الله أن يبين عظمة العرش لنا نحن البشر فهل يذكره مقابل السماوات أم الأرض أم ما بينهما أم الكل معاً؟
مؤكد سيختار الله أعظمهم ويقرنه للعرش العظيم، قال تعالى (قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ)، ولو كان للأرض قيمة في السماوات لقرنها بذكر العرش العظيم ولكن هذا لم يحدث والله تعالى أعلى وأعلم.
٩. العروج في السماء في مدة زمنية ضخمة يدل على أنها عظيمة الحجم.
قال تعالى (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سنة).
الملائكة خلقهم الله من نور ومؤكد سرعتهم عظيمة تفوق كل ما نسمع عنه من سرعات، ربما بسرعة الضوء وربما أكثر، وبرغم هذه السرعة الكبيرة يعرجون لله في يوم مقداره خمسين ألف سنة، تُرى كم المسافة التي يقطعونها بسرعة الضوء في خمسين ألف سنة؟ ربما مليارات المليارات من الكيلوميترات صعودا عبر السماوات، اليس هذا بدليل كافٍ على ان السماوات أعظم من الأرض؟!
١٠. واذا كان عروج الملائكة عبر السماوات في مدة ضخمة تدل على اتساع عظيم، والسماوات طباقا بحيث كل سماء تحيط بالسماء التي تسبقها فتكون اوسع حجما منها، فمؤكد في هذه السماوات أجرام أضخم بكثير من الأرض، قال تعالى (وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون).
معلوم ان الله لا يحيط به زمان ولا مكان فهو الظاهر فوق خلقه البائن منهم، ولما كان يوم في الآية نكرة، والنكرة تفيد العموم، دل ذلك على أن هناك أيام أُخرى غير التي تمر على أرضنا، ومن هذه الأيام يوم بألف سنة مما نعد،
تخيلوا معي مكان يمر عليه يوم بمقدار الف سنة من أيامنا، تُرى ما حجم هذا المكان الذي يومه الف سنة؟!
مؤكد أنه أضخم من أرضنا بدرجة غير عادية.
—
المصدر: منشور على صفحة «د. محمد بورباب» في فيسبوك بتاريخ 2020-04-20
https://www.facebook.com/bourbab.m/posts/pfbid02o3uczuRhVWL4Vy9fLPCEvx6jva8joJm5TyDZmYRGQNNMPC31dSQhzP4pmzG6hibCl
