إعجاز علمي

القرآن والسنة قاعدة بيانات علمية علّمت المسلمين المنهج العلمي

2 دقائق للقراءة
القرآن والسنة قاعدة بيانات علمية علّمت المسلمين المنهج العلمي

القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة قاعدة بيانات علمية لا مثيلة لها، علمت المسلمين منهج البحث والتفكير وما يسمى بالمنهج العلمي الذي أخذه العلماء المسلمون من القرآن الكريم ولم ينقلوه من التجارب البشرية السابقة والتي لم…

القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة قاعدة بيانات علمية لا مثيلة لها، علمت المسلمين منهج البحث والتفكير وما يسمى بالمنهج العلمي الذي أخذه العلماء المسلمون من القرآن الكريم ولم ينقلوه من التجارب البشرية السابقة والتي لم تكن تملكه، وفاقد الشيئ لا يعطيه: • ففي قوله تعالى(قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق (العنكبوت: ٢٠، توجيه من الله عز وجل بأساسيات المنهج العلمي في البحث والدراسة لمعرفة أسرار بداية الخلق المكتوبة في الأرض. مما يحتاج الى تتبع المنهج العلمي من ملاحظات وفرضيات وتجربة واستنتاجات والتأليف بين العقل والواقع، ويعوَّل في اكتساب المعرفة على العقل والحواس وباقي الملكات الإدراكية التي وهبها الله للإنسان، وقد حملنا الله سبحانه وتعالى مسئولية استخدام وسائل العلم وأدواته في مواضع كثيرة من القرآن الكريم • ومن هذه الآيات كذلك قوله سبحانه وتعالى “وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ” النمل 88. فقد ورد في هذه الآيات حقائق علمية بالغة الأهمية : • منها من لا يمكن للبشر أن يكتشفوها بحواسهم المجردة أبدا بل يحتاج إثباتها إلى طرق غير مباشرة وذلك بالإعتماد على المنهج الإستقرائي. إن الحقيقة الكبرى التي أوردتها هذه الآية هي ما يسميه العلماء اليوم بمبدأ نسبية الحركة والذي مفاده أن الشيء الذي يبدو للمراقب ساكنا قد لا يكون كذلك بل قد يكون متحركا والشيء الذي يبدو أنه يتحرك بسرعة بطيئة قد تكون سرعته عالية جدا. وبغض النظر عن اختلاف علماء التفسير في ما إذا كانت هذه الآية تتحدث عن ظاهرة يعايشها البشر في حياتهم الدنيا أما أنها من ظواهر يوم القيامة فإن لها قصب السبق في تقرير حقيقة نسبية الحركة. فالآية تتحدث بكل وضوح عن ظاهرة عجيبة وهي أن الناظر إلى الجبال تبدو له جامدة أي ساكنه ولكنها في حقيقة الأمر ليست كذلك بل إنها في حركة دائبة. لقد سبق لكفار قريش أن اتهموا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالجنون وعلى الأغلب أن فرحتهم كانت غامرة عندما نزلت هذه الآية حيث أنهم وجدوا فيها على حسب زعمهم ما يثبت هذا الجنون فلا بد أنهم قالوا للناس كيف تصدقون هذا الرجل الذي يقول أن هذه الجبال الراسخة الثابتة تتحرك كما تتحرك السحب في السماء! — المصدر: منشور على صفحة «د. محمد بورباب» في فيسبوك بتاريخ 2020-05-10 https://www.facebook.com/bourbab.m/posts/pfbid04RwQ7yYH7rQEaEPELBqp3C2Rw7rFqP3FLtFAPPwsYqD43BybZTyhygeThmgFFpQdl

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.