إعجاز علمي

الاعجاز في قوله تعالى

9 دقائق للقراءة
الاعجاز في قوله تعالى

( وَفِى خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ (الجاثية - 4)) دلائل الخلق المباشر بين آيات القرآن والسنة والعلم الحديث وعثور العلماء على أنواع جديدة من الكائنات الحية الجديدة باستمرار…

الاعجاز في قوله تعالى: ( وَفِى خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ (الجاثية - 4)) دلائل الخلق المباشر بين آيات القرآن والسنة والعلم الحديث وعثور العلماء على أنواع جديدة من الكائنات الحية الجديدة باستمرار يعطينا القرآن الكريم أسرار الخلق المباشر، ويلفت انتباهنا لتنوع الأحياء من حولنا ويقدم لنا عينات في علم الأحياء تحمل اعجازا لم نكتشفه الا حديثا فاذا كان العلم الحديث يبين بأن الثوابت الكونية غير قابلة للاختزال ولا تقبل التطور، فإن القرآن الكريم يجزم الأمر ويرد الأمر كله للخلق المباشر المستمر والغير منقطع للكائنات الحية منذ بداية الخلق الى يومنا هذا الى أن يرث الله الأرض ومن عليها ونرى استمرارية الخلق المباشر من خلال : • عثور العلماء على أنواع جديدة من الكائنات الحية الجديدة باستمرار https://www.nhm.ac.uk/discover/new-species.html • ظهور الكائنات الأولية في الانفجار الكمبيري ومن قبله فجأة وبدون تطور صغير أو كبير • استمرارية توسع الكون وتشكل المادة المظلمة التي تملأ الكون في كل لحظة من لا شيئ. وقد أكد القرآن الكريم هذا المعنى من خلال عدة آيات: • ( وَفِى خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ (الجاثية - 4)) الفعل المضارع (وما يبث)، يفيد الاستمرار والمستقبل، أي أن الله جل جلاله، ما زال يبث في الأرض طفيليات، وكائنات دقيقة مجهرية، وبكتيريا، وفيروسات ونباتات وحيوانات وديدان وطيور...وغيرها. فإلى يومنا، هذا ما زالت 86 في المائة من أنواع الأرض غير معروفة. وتقول الدراسة إن الملايين من الكائنات الحية التي لم يتم تسميتها على أنها انقراض تتسارع. وحتى بعد قرون من الجهد، لم يتم وصف حوالي 86 في المائة من أنواع الكائنات على الأرض بالكامل ، وفقًا لدراسة جديدة تتنبأ بأن كوكبنا يضم 8.7 مليون نوع. وهذا يعني أن العلماء قاموا بتصنيف أقل من 15 في المائة من الأنواع الحية الآن - ومعدلات الانقراض الحالية تعني أن العديد من الكائنات غير المعروفة ستختفي من الوجود قبل أن يتم تسجيلها. وتقدر الدراسات العلمية بأن ما لم يُكتشف من الكائنات الحية هو بنحو 6.8 مليون حيوان، و567 ألف من الفطريات، و90 ألفا من النباتات. بينما جرى التعرف على قرابة 1.2 مليونا من أنواع الكائنات الحية وتوصيف هذه الأنواع وتحديد ملامحها أيضا. المصدر: http://www.bbc.com/earth/story/20141124-new-species-found-under-our-noses قال تعالى: (وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ (53)) س طه أكد القرآن الكريم منذ 15 قرنا بأن البشرية جمعاء عاجزة إلى يوم الدين عن خلق الحياة ولو في شكل ذبابة أو بعوض..قال تعالى:( يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه، ضعف الطالب والمطلوب، ما قدروا الله حق قدره..) وبالمقابل يوجد على كوكبنا الكثير من المخلوقات يجب رؤيتها، لكنه من الصعب إحصاؤها.. فالعالم الحي مليء بالامكانيات، ويقدم لنا العديد من أنواع الكائنات الحية لاكتشافها. نحن نعرف الملايين ونحن لا نزال نكتشف في كل يوم الجديد منها. وحتى لو وجدت بعض الأنواع متشابهة، لكنها في الحقيقة مختلفة.. وبعض الأنواع تظهر مختلفة جدا ومثيرة للإعجاب لدرجة أن يتساءل المرء هل هي موجودة حقا، وتسؤالنا هو نتيجة أننا لا نعتقد أنها يمكن أن تكون موجودة حقا ..وهذا الاعتقاد هو الذي يجعلنا ليومنا هذا لا نعرف أنها موجودة حقا..قال تعالى: (وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ) (85) [الإسراء عالم الأحياء عالم بلا حدود ويمكن أن ويمكن أن يتكيف مع كل شيء، وفي أي مكان..والتنوع البيولوجي كلمة كبيرة لتسمية كل الكائنات الحية المختلفة ولكن كذلك لتسمية جميع الأماكن التي تسمح لهم بالعيش. هذا التنوع البيولوجى الهائل الموجود فى كل مكان، فى الصحارى والمحيطات والأنهار والبحيرات والغابات.. تنوع في أشكال الطبيعة الحية ، في أنواع الكائنات الحية وعددها والتباين بينها ،والتفاعل فيما بينها، بدءا بالكائنات الدقيقة التى لا نراها الا بواسطة الميكروسكوب، وانتهاء بالأشجار الكبيرة والحيتان الضخمة. .وعندما تتدبر الأمر تجد أن كل نوع له مميزاته وصفاته الخاصة، ولكل فرد مميزاته وصفاته الخاصة به: فلا يشبه شيئ شيئا على مستوى البكتيريا والحشرات والحيوانات وحتى على مستوى حبيبات الرمل والحصى والجلاميد والصخور، ووو..والكواكب والنجوم والمجرات. بل تعثر في الطبيعة ما لا يمكن لأية نظرية مادية تفسيره: وعلى سبيل المثال لا الحصر نباتات بساتين Orchidaceae (Orchidaceae) أسرة كبيرة من النباتات ذوات ورود وأزهار منها ما يشبه القردة ومنها ما يشبه صور بشرية مشوهة ومنها ما هو بوجه ملائكي.. .وتمثل أكثر من خمسة وعشرون ألف من الأنواع ، وتنقسم الى ثمانمائة وخمسون نوعا، تم العثور على معظمها في المناطق المدارية..فهل تدل هذه الزهور أنها قردة ممسوخة؟ نحن هنا لا نملك إلا أن نقول: سبحان المبدع. قال تعالى: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)القصص: 68 وقال تعالى: (وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) وقال تعالى:( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون 82 فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون 83 ) https://www.theforestacademy.com/merveilleuse-biodiversite/ Scientists Find 140,000 Virus Species in The Human Gut, And Most Are Unknown https://www.sciencealert.com/scientists-identify-140-000-virus-species-in-the-human-gut-and-most-are-unknown وتتعقد المسألة أكثر في الجهاز الهضمي الذي هو وحده موطن لما لا يقل عن 10000000000000إلى 1000000000000000من الكائنات الحية الدقيقة، وهو ما يزيد مرتين إلى 10 مرات عن عدد الخلايا التي يتكون منها الجسم. تشكل هذه المجموعة من البكتيريا والفيروسات والطفيليات والفطريات غير المسببة للأمراض الجراثيم المعوية (أو النباتات المعوية). https://www.inserm.fr/information-en-sante/dossiers-information/microbiote-intestinal-flore-intestinale وموطن لعشرات آلاف أنواع الفيروسات في الأمعاء واذا كانت الدراسات قد ركزت معظم أبحاث الميكروبيوم (الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الأمعاء) على مدى السنوات القليلة الماضية، على كيفية تأثير بكتيريا الأمعاء على الصحة. لكن الميكروبيوم يشمل أيضا مجموعات فريدة من الطفيليات والفيروسات والفطريات، وقد نشر العلماء أول كتالوجات لمجموعات فيروسية في الأمعاء شملت أكثر من 33 ألف مجموعة. فريق دولي من العلماء بمن فيهم علماء من جامعة كوينزلاند، أنشاوا قاعدة بيانات أكبر لفيروسات الأمعاء، حيث حللوا 12 ألف عينة براز لأشخاص من 24 دولة، وحددوا 45118 نوعا من الفيروسات، أكثر من 90% منها جديدة على العلم، وهي مسؤولة عن بناء أكثر من 450 ألف بروتين مميز. اكتشاف أكثر من 54 ألف فيروس في براز الإنسان تعيش في الأمعاء البشرية https://www.mc-doualiya.com/%D8%B5%D8%AD%D8%A9/20210626-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-54-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9 وقد ظهرت الكائنات الأولية في الانفجار الكمبيري ومن قبله فجأة وبدون تطور صغير أو كبير وفي هذا الموضوع يقول القرآن الكريم:(قال فمن ربكما يا موسى؟ قال: ربنا الذي أعطى كل شيئ خلقه ثم هدى) س طه وهذا ما نراه جليا في السلم الستراتيغرافي حيث الخلق المباشر بدون تطور تبين المعطيات الستراتيغرافية ما يقرره القرآن الكريم من أن الله عز وجل خلق كل شيء ولا يمكن للصدفة خلق جزيئة بروتينية واحدة.. فقد ظهرت الأنواع الرئيسية بشكل فجائي بأشكال متكاملة ومنسجمة مع أوساط العيش في العهد الكمبيري وغيره بخلق مستقل وغير مرتبط بتطور خلق سابق له.وخلق الله الكائنات الحية خلقا مباشرا، في إطار دورات للحياة تعاقبت في تاريخ الأرض بدون وجود لأي رابط تطور بينها. يقول العالم الأسترالي ميكائيل دونتون في كتابه المشهور ÉVOLUTION une théorie en crise cil bactérien سوط الحرلاكة عند البكتيريا من أقدم وسائل الحركة في الأرض التي تستعملها البكتيريا وظهر مع بداية الحياة ولم يتطور إلى يومنا هذا . • ولا يوجد أي تدرج في ظهور الخلق الذي يظهر بشكل فجائي ولكائنات متنوعة بعد فجوات استراتيغرافية خالية من الكائنات الحية. مصداقا لقوله تعالى: ﴿الله خالق كل شيئ﴾ ، وقوله عز وجل: (قال فمن ربكما يا موسى؟ قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ) (سورة طه آية : 50)...وقوله تعالى ( قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين ) يعني ذكرا وأنثى ; لبقاء أصل النسل بعد الطوفان... ولو كان التطور قانونا للخلق لأمره بغير ذلك. وبمقابل هذا التيه والتخبط، فقد سبق القرآن الكريم العلوم الحديثة في التعامل مع هذا الموضوع على عدة مستويات: أولا: يحدد القرآن الكريم بتناسق مع العلوم الحديثة منهج "السير في الأرض" كشرط للبحث في الموضوع ثانيا: انسجام الرؤية القرآنية لظهور الحياة مع التفسير العلمي ثالثا: ربط القرآن الكريم مسألة الخلق بمفاهيم وحدود لم تستطع البشرية تتجاوزها المفهوم الأول: خلق الله الكائنات الحية خلقا مباشرا بدون تطور المفهوم الثاني: خلقها في إطار دورات للحياة المفهوم الثالث: وقدر لكل نوع منها برنامجها الوراثي الذي لا يتطور ولا يتغير المفهوم الرابع: خلق الله تشابها لا تطابقا في الخلق، ليدل التشابه في الخلق على الخالق الواحد سبحانه وخلق التشابه في تنوع حيوي وإبداع لا يستوعبه فكر التطوريون المفهوم الخامس: أكد القرآن الكريم منذ 15 قرنا بأن البشرية جمعاء عاجزة إلى يوم الدين عن خلق الحياة ولو في شكل ذبابة أو بعوض المفهوم السادس: يقرر القرآن الكريم أن الله خلق التوازن المحكم والتكامل والتعاون، وليس الصراع من أجل البقاء المفهوم السابع: لقد خلق الله سبحانه وتعالى الكون وهيأه لخدمتنا خلال 15 مليار سنة وهيأ لنا الأرض بكل ما تحتويه من مواد أولية وأصلحها لمدة حوالي 5 مليار سنة. أما أمثلة الثوابت الكونية الغير قابلة للاختزال فلا حصر لها، وهي منظومة متكاملة، تجمع بين ظواهر لا يمكن أن تتجمع تلقائيا بمرور الزمن بنظام وتخطيط معين، لتُكون جزيئات أخرى غاية في التعقيد، والحسابات الرياضية للصدفة -التي لا يريد التطوريون القيام بها- تبين بأن احتمال ظهور هذه الأنظمة في وقت واحد مستحيل، فالتصميم الدقيق والمعقد فيها يدحض الصدفة، وهذا التصميم الدقيق يوجد عند كل نوع من أنواع الكائنات الحية، ويبين الإعجاز في قوله تعالى: "ربنا الذي أعطى كل شيئ خلقه ثم هدى "، كل شيئ: من كائن حي وغيره، ميزه المولى عز وجل بصفات يستحيل أن تجتمع بالصدفة العمياء، وتبين عظمة خالقنا عز وجل وقدرته على الإبداع نماذج التنوع مع خصوصيات كل كائن حي نموذج القُضاعة (كلب النهر أو ثعلب النهر)، (الاسم العلمي: Enhydra lutris). ترعى أنثى القُضاعة صغارها ثمانية أشهر وتبقيهم على صدرها أثناء تعويمهم، وتعلمهم السباحة والصيد. عند قيامها بالغوص لالتقاط الغذاء، تقوم بربط صغارها بأعشاب البحر لضمان سلامتهم من الطوفان بعيدًا عنها.. نموذج نموذج اليوم: الجهاز العصبي، والذي يعمل عبر ارتباطات لا حصر لها من حزم الألياف العصبية، وطريقة تواصلها على مستوى السينابسات لا يمكن أن تتجمع تلقائيا، إلا بتخطيط وإبداع، تبين الصورة رسما لكيفية تنتقل الإشارات العصبية صورةٌ للمَشبك العصبي، وتمثّلٌ لنقل الإشارة بين الخليّتَين العصبيتين (نواقل عصبية) لتنقلَ التنبيهاتِ والأوامر! وللخليةِ العصبيةِ الواحدةِ كثيرٌ من هذه الاستطالات، ويختلف العددُ حسب الخلية. نموذج الخنفساء... والتي تسمى الحانوتى عندما تجد حيوان ميت ولو كان يكبرها حجماً مثل فأر ميت فإنها تبدأ عملها على الفور وتحفر الأرض تحته مباشرة حتى يسقط في الحفرة وينهال عليه التراب فتضع أنثى الخنفساء بيضها في هذا القبر الحديث، حتى عندما تفقس يرقاتها تجد غذاءها من اللحم المتوفر والله أجل وأعلم. — المصدر: منشور على صفحة «د. محمد بورباب» في فيسبوك بتاريخ 2021-07-23 https://www.facebook.com/bourbab.m/posts/pfbid0wBb2oT2UYzx2CvccTtsZJLRnviWV3BUjvA7MWabUq1pVJuLWFtqbYixBevxU44XFl

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.