
قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا﴾ ]الأنبياء: 32 [ (رؤية علمية لإعجاز قرآني) كيف تبقى السماء سقفًا محفوظًا؟ أو كيف تُحفظ هذه السماء؟ 1. المجال المغناطيسي للأرض • يعمل كدرع يحيط بالأرض. • يصد الرياح…
قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا﴾ ]الأنبياء: 32 [
(رؤية علمية لإعجاز قرآني)
كيف تبقى السماء سقفًا محفوظًا؟ أو كيف تُحفظ هذه السماء؟
1. المجال المغناطيسي للأرض
• يعمل كدرع يحيط بالأرض.
• يصد الرياح الشمسية المشحونة التي تهدد الغلاف الجوي.
• يشكل أحزمة فان ألين التي تمنع تسرب الغلاف إلى الفضاء.
2. جاذبية الأرض
• تمسك الغلاف الجوي وتمنع الغازات من الهروب.
• تضمن وجود ضغط كافٍ لنشوء السحب ودورة الماء.
3. التوازن البيولوجي (النبات والحيوان)
• النباتات: تنتج الأوكسجين وتستهلك ثاني أكسيد الكربون.
• الحيوانات: تفعل العكس.
• النتيجة: دورة متوازنة تحفظ تركيبة الغلاف.
4. طبقة الأوزون
• تمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
• تحمي الحياة، وبالتالي تحافظ على ديمومة النظام البيئي.
5. الجبال كمثبتات (رواسي)
• توازن القشرة الأرضية يمنع اختلال الدوران الأرضي.
• يساعد في استقرار الغلاف الجوي حول الأرض.
6. الموقع الفلكي الدقيق للأرض
• الأرض ضمن "المنطقة الصالحة للحياة".
• ليست قريبة جدًا من الشمس (فتغلي)، ولا بعيدة جدًا (فتتجمد).
• هذا التوازن يحمي الغلاف من الانهيار الحراري أو التجمد.
7. القوانين الفيزيائية الدقيقة
• ثبات الجاذبية، سرعة الضوء، الكتلة، ثابت بلانك...
• هذه القوانين تحفظ توازن الغلاف واستقراره على المدى الطويل.
الخلاصة:
السماء محفوظة بأمر الله من خلال شبكة متكاملة من الحماية:
كهرومغناطيسية، جاذبية، بيئية، فلكية، وكونية.
كل ذلك يعكس إعجاز الخالق في جعلها "سقفًا محفوظًا".
ولولا حفظ الله للغلاف الجوي بهذه الوسائل وغيرها سر بقاء الحياة على الأرض، بخلاف واقع القمر والمريخ.
د. محمد بورباب
عضو الهيئة العالمية لعلماء الإعجاز في القرآن والسنة
—
المصدر: منشور على صفحة «د. محمد بورباب» في فيسبوك بتاريخ 2025-05-29
https://www.facebook.com/bourbab.m/posts/pfbid04DNy6fkCMhKxbAybTPfz4hSTKFNec4RwKFhoPRMwnFr22P6eHuByTuHxAoNzFkQEl
