إعجاز علمي

رؤية جديدة في الإعجاز العلمي: والسماء ذات الرجع

2 دقائق للقراءة
رؤية جديدة في الإعجاز العلمي: والسماء ذات الرجع

رؤية جديدة الإعجاز العلمي في قوله تعالى:﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ [الطارق: 11] يشمل لفظ "الرَّجع" في اللغة كلّ ما يعود ويتكرر ويُعاد من حركة أو طاقة أو مادة، وهذا ما يعبّر بدقة مذهلة عن طبيعة السماء في ضوء المعارف…

رؤية جديدة الإعجاز العلمي في قوله تعالى:﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ [الطارق: 11] يشمل لفظ "الرَّجع" في اللغة كلّ ما يعود ويتكرر ويُعاد من حركة أو طاقة أو مادة، وهذا ما يعبّر بدقة مذهلة عن طبيعة السماء في ضوء المعارف العلمية الحديثة. مستويات "الرَّجْع" مستويات "الرَّجْع" في السماء يتم عبر ظواهر فيزيائية متعددة، من الأدنى إلى الأعلى: الظاهرة: طبقات الغلاف الجوي، خاصة ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء، تمتص جزءًا من الإشعاع الحراري المنبعث من الأرض ثم تعيده نحو السطح. النتيجة: هذه العملية تحفظ درجة الحرارة المناسبة للحياة. التفسير العلمي: الغلاف الجوي يعمل كـ"مرآة حرارية" ترجع الأشعة تحت الحمراء إلى الأرض. وجه الإعجاز: عودة الإشعاع إلى الأرض من السماء، وهو شكل من أشكال “الرَّجع”. الظاهرة: طبقة الأيونوسفير (Ionosphere) تعكس الموجات الراديوية نحو سطح الأرض بعد إرسالها إلى الفضاء. النتيجة: تمكّن هذه الخاصية من الاتصالات اللاسلكية بعيدة المدى. وجه الإعجاز: الموجات الصاعدة تعود مجددًا إلى الأرض — رجع كهرومغناطيسي. الظاهرة: تبخر المياه من سطح الأرض ثم تكاثفها في السحب وعودتها مطرًا. النتيجة: دورة الماء العالمية التي تضمن استمرار الحياة. وجه الإعجاز: رجع مادي دوري من الأرض إلى السماء فإلى الأرض. الظاهرة: جزيئات الغلاف الجوي تشتت الضوء الأزرق وتعيده في جميع الاتجاهات، فيظهر لون السماء أزرق. وجه الإعجاز: ضوء الشمس “يرجع” في السماء نحو الأرض في عملية انتشار وانتعاش بصري. 5. الرجع المغناطيسي (Geomagnetic field et vent solaire) الظاهرة: المجال المغناطيسي الأرضي (Geomagnetic Field) يشكّل درعًا يصدّ الرياح الشمسية والجسيمات المشحونة القادمة من الفضاء ويعيدها إلى الفضاء الخارجي. النتيجة: حماية الأرض من الإشعاعات القاتلة ومنع تآكل الغلاف الجوي. وجه الإعجاز: رجع للجسيمات الشمسية بعيدًا عن الأرض – رجع دفاعي كوني. الظاهرة: الأشعة الكونية المجريّة (Galactic Cosmic Rays) تُنحرف وتُعاد بفعل المجال المغناطيسي للأرض والغلاف الجوي. النتيجة: تقليل الإشعاع الكوني الذي قد يكون مميتًا للكائنات. وجه الإعجاز: رجع إشعاعي من خارج المجموعة الشمسية نحو الفضاء. الظاهرة: السحب وطبقات الغبار الجوي تعكس جزءًا كبيرًا من أشعة الشمس نحو الفضاء. النتيجة: تنظيم توازن الطاقة الحرارية على سطح الأرض./الانعكاس الإشعاعي: 30% من الطاقة الشمسية تعاد للفضاء وجه الإعجاز: رجع ضوئي حراري من السماء إلى الفضاء. السماء ليست طبقة واحدة، بل منظومة من الطبقات المتراكبة، لكل منها وظيفة إرجاعية: يشكل نظاماً متكاملاً للحفاظ على الحياة لفظ ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ يختصر شبكةً معقدة من الظواهر المتنوعة التي تعيد الطاقة أو المادة أو الجسيمات إلى مصادرها الأصلية أو في مسارات متكررة. فهي سماء “فاعلة راجعة” لا “ساكنة”، وهو وصف دقيق لما اكتشفه العلم الحديث بعد 14 قرنًا. د. محمد بورباب رئيس هيئة الإعجاز بالمملكة المغربية متخصص في البيولوجية والجيولوجية والعلوم الكونية — المصدر: منشور على صفحة «د. محمد بورباب» في فيسبوك بتاريخ 2025-11-09 https://www.facebook.com/bourbab.m/posts/pfbid094AAHjAmCHLP16nxw7MY7TbYtcD9fUunWwsQ8na5bUrEyJ9gAq2sg5jvrynBFTrcl

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.