إعجاز علمي

الإعجاز العلمي في قوله تعالى: وما أنتم له بخازنين

1 دقائق للقراءة
الإعجاز العلمي في قوله تعالى: وما أنتم له بخازنين

الإعجاز العلمي في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ﴾ [الحجر: 22] الآية تجمع بين الظاهرة الطبيعية والحقيقة الكونية الثابتة، وهي ثبات كمية الماء على الأرض منذ نشأتها إلى اليوم، رغم دورته المستمرة بين السماء…

الإعجاز العلمي في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ﴾ [الحجر: 22] الآية تجمع بين الظاهرة الطبيعية والحقيقة الكونية الثابتة، وهي ثبات كمية الماء على الأرض منذ نشأتها إلى اليوم، رغم دورته المستمرة بين السماء والأرض أولاً: المعنى اللغوي والبياني "خازنين" أي: المتصرفين في خَزن الشيء وحفظه وتنظيمه. ثانيًا: الحقيقة العلمية أثبتت الأرصاد الحديثة ودراسات الهيدرولوجيا (Hydrology) أن:كمية الأمطار المتساقطة سنويًا على الأرض تعادل تمامًا كمية التبخر السنوية كمية الماء الكلية على سطح الأرض ثابتة تقريبًا منذ ملايين السنين، وتقدّر بحوالي: 1.386 مليار كيلومتر مكعب من الماء (U.S. Geological Survey, 2022). هذه الكمية لا تزيد ولا تنقص، بل تتوزع في دورة مغلقة تشمل: التبخر من المحيطات والبحار والأنهار، التكاثف في الجو، الهطول (مطرًا أو ثلجًا أو بَرَدًا)، الجريان السطحي والجوفي، ثم العودة إلى البحر من جديد. وهذا ما تعنيه الآية الكريمة بدقة مذهلة:"وما أنتم له بخازنين" أي أن هذا التوازن والقدر المحفوظ من الماء ليس بفعل الإنسان، بل هو نظام محفوظ بقدرة الله تعالى. ثالثًا: وجه الإعجاز الآية تشير إلى نظام تخزين كوني دقيق يضمن بقاء الماء متجدّدًا بلا زيادة أو نقصان، هو نظام لم يكن معلومًا في العصور القديمة؛ بل لم يُكتشف إلا بعد تطور علوم المناخ والهيدرولوجيا في القرن العشرين. — المصدر: منشور على صفحة «د. محمد بورباب» في فيسبوك بتاريخ 2025-11-10 https://www.facebook.com/bourbab.m/posts/pfbid02zbFrD4CPULyeRM4pZTDZkcwV9iPNPUPdBwrw5SPgHZpZwrb5hVJAa3MGeiSa1XLml

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.