
تعدد دلائل إعجازه المنقولة يفيد التواتر المعنوي واليقين التام، كما نعرف أرسطو فيلسوفًا بمجموع أعماله. ومنها القرآن الذي تحدى أهل الفصاحة فعجزوا عن معارضته، وإخباره بالمغيبات التي تحققت. وكان مشهورًا بالصدق قبل البعثة، ومن ادعى النبوة فإما أن يكون أصدق الناس لأنه نبي، أو أكذبهم لأنه يفتري على الله.
