
لأننا مكلفون في عالم اختباري: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾، والخير والشر مرتبطان بالتكليف. ووجود الشر دليل على صحة القضية الدينية، فلو كنا أبناء العالم المادي لما فهمنا خيرًا ولا شرًا. ولا نفهم كل دقائق الحكمة (كقصة موسى والخضر)، فأقدار الله كلها حكمة وخير وإن بدا بعضها شرًا.
