
المقصود الردة المعلنة مع مفارقة الجماعة، لا الشك أو الاعتقاد القلبي الصامت. أقوال العلماء الجمهور على قتل المرتد بعد الاستتابة لحديث «من بدّل دينه فاقتلوه»، وذهب بعضهم إلى أنه في الردة المقترنة بالحرابة أو الخروج على الجماعة. لا تعارض لا يعارض الآية لأنها في الدخول في الدين، وأمره إلى القضاء لا إلى الأفراد. ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة: 256]
