
فروق فطرية يقرّ الإسلام بفروق فطرية بين الذكر والأنثى دون انتقاص من الكرامة. الشعور وحده لا يكفي يرفض أن يحدد الشعور وحده النوع، ويراعي حالات الخنثى ويفصّل أحكامها في الفقه. الرحمة والثبات يدعو إلى الرحمة بالأشخاص والدعوة بالحسنى مع الثبات على الحكم. ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى﴾ [آل عمران: 36]
