
«حرصت نصوص الشريعة أن تستأصل هذه الكائنات من مخازنها لدى الإنسان، أو تنظف هذه المخازن منها بقدر الإمكان... وأرست قاعدة النظافة الشخصية لأفراد المجتمع وسمتها الطهارة وجعلتها شطر الدين. ورسخت عمليا وسائل تحقيق هذه القاعدة بتشريع الوضوء، والغسل، والتزام تطبيق سنن الفطرة من السواك، والمضمضة، والاستنشاق، والختان، وتقليم الأظافر، وحلق العانة، وغسل عقد الأصابع، ونظافة السبيلين، واجتناب النجاسات, والحفاظ على نظافة الثياب والمظهر العام... لذلك حمت هذه التشريعات المسلم من شرور الأمراض السارية والعضوية»
