
«كثيرا ما أكد أعداء الإسلام أن محمدا كان مصابا بالصرع، واعتقدوا أن تجاربه الدينية باطلة. وفي حقيقة الأمر فإن الأعراض الموصوفة ليست متطابقة وأعراض الصرع: وذلك لأن هذا المرض يؤدي إلى خور جسدي وعقلي، في حين كان محمد يبقى في كامل قواه العقلية حتى النهاية. إلا أنه ولو صحت تلك الادعاءات، فإن المقولة سوف تكون باطلة تماما ومبنية على محض جهل وتعصب؛ فمثل تلك الأعراض الجسدية المضطردة ليس من شأنها أن تفعل أو تبطل التجارب الدينية»
