إعجاز علمي

تسبيح الكون بين الإمساء والإصباح: قراءة علمية في آيتي الروم 17-18

1 دقائق للقراءة
تسبيح الكون بين الإمساء والإصباح: قراءة علمية في آيتي الروم 17-18

(فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)) س الروم آية 17. ( حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17)...أنتم أيها…

(فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)) س الروم آية 17. ( حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17)...أنتم أيها البشر (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) ...لخالق الزمان والمكان ***فقد خلق الله الشمس والأرض، ***وكور الأرض حول نفسها فتولد الليل والنهار، ***وكور الأرض حول الشمس فتولدت الفصول الأربعة: وهكذا خلق الله المكان(الأرض) وخلق الزمان( اليوم والفصول الأربعة) ... ***وخلق الله تعالى قانون التوالد كوسيلة لاستمرار الأنواع النباتية والحيوانية... ولهذا فهو خالق المكان والزمان ولا يخضع لهما وهو سبحانه خالق التوالد ولا يخضع له... ***وسورة الإخلاص تبين هذه الصفات الربانية التي ينفرد الله بها...فعندما يخاطبنا الله سبحانه فهو يخاطبنا من الأعلى ونحن في حيز المكان والزمان الذي نعيش فيه (فسبحان الله حين تمسون)"أنتم يا من تعيشون في الأرص" (وحين تصبحون) "أنتم يا من تعيشون في الأرص" (وله الحمد في السماوات والأرض) وعشيا وحين تظهرون"أنتم يا من تعيشون في الأرص"...(فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) د. محمد بورباب — المصدر: منشور على صفحة «د. محمد بورباب» في فيسبوك بتاريخ 2020-03-12 https://www.facebook.com/bourbab.m/posts/pfbid02TgFBKexZVvNE55b8XQ65V18RZVGfYJLCzw1Xb9McKdGtkZ1fCfDZba5M358imCbcl

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد — كن أول من يعلّق.

أضف تعليقك

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.

إحصاءات الزوّار

جارٍ تحميل الإحصاءات…

زوّار اليوم

—

المتصلون الآن

—

اليوم حسب توقيت المغرب. المتصلون الآن: الزوّار النشطون خلال آخر دقيقتين. الأعداد تقريبية، ويُحتسب المتصفح مرة واحدة في اليوم.

من أين يزورنا القرّاء؟

جارٍ تحميل توزيع الزوّار حسب الدولة…

تحديد الدولة تقريبي؛ لا نعرض عناوين الشبكة أو المواقع الدقيقة للزوّار.