وشفاء لما في الصدور

وشفاء لما في الصدور — بنر من سلسلة الإعجاز القرآني في ضياء الأندلس
﴿وشفاء لما في الصدور﴾ [يونس: 57] «وهو هذا القرآن، شفاء لما في الصدور من أمراض الشهوات الصادة عن الانقياد للشرع، وأمراض الشبهات القادحة في العلم اليقيني؛ فإن ما فيه من المواعظ والترغيب والترهيب، والوعد والوعيد، مما يوجب للعبد الرغبة والرهبة. وإذا وجدت فيه الرغبة في الخير، والرهبة من الشر، ونمتا على تكرر ما يرد إليها من معاني القرآن، أوجب ذلك تقديم مراد الله على مراد النفس، وصار ما يرضي الله أحب إلى العبد من شهوة نفسه. وكذلك ما فيه من البراهين والأدلة التي صرفها الله غاية التصريف، وبينها أحسن بيان، مما يزيل الشبه القادحة في الحق، ويصل به القلب إلى أعلى درجات اليقين»
عبد الرحمن السعدي — تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ص 366

بنرات ذات صلة

إحصاءات الزوّار

جارٍ تحميل الإحصاءات…

زوّار اليوم

—

المتصلون الآن

—

اليوم حسب توقيت المغرب. المتصلون الآن: الزوّار النشطون خلال آخر دقيقتين. الأعداد تقريبية، ويُحتسب المتصفح مرة واحدة في اليوم.

من أين يزورنا القرّاء؟

جارٍ تحميل توزيع الزوّار حسب الدولة…

تحديد الدولة تقريبي؛ لا نعرض عناوين الشبكة أو المواقع الدقيقة للزوّار.