فأتوا بسورة مثله

فأتوا بسورة مثله — بنر من سلسلة الإعجاز القرآني في ضياء الأندلس
«(أم يقولون) أي: المكذبون به عنادا وبغيا: (افتراه) محمد على الله، واختلقه. (قل) لهم - ملزما لهم بشيء إن قدروا عليه أمكن ما ادعوه، وإلا كان قولهم باطلا -: (فأتوا بسورة مثله) يعاونكم على الإتيان بسورة مثله، وهذا محال، ولو كان ممكنا لادعوا قدرتهم على ذلك، ولأتوا بمثله. ولكن لما بان عجزهم تبين أن ما قالوه باطل، لا حظ له من الحجة، والذي حملهم على التكذيب بالقرآن المشتمل على الحق الذي لا حق فوقه، أنهم لم يحيطوا به علما: فلو أحاطوا به علما وفهموه حق فهمه، لأذعنوا بالتصديق به»
عبد الرحمن السعدي — تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ص 364

بنرات ذات صلة

إحصاءات الزوّار

جارٍ تحميل الإحصاءات…

زوّار اليوم

—

المتصلون الآن

—

اليوم حسب توقيت المغرب. المتصلون الآن: الزوّار النشطون خلال آخر دقيقتين. الأعداد تقريبية، ويُحتسب المتصفح مرة واحدة في اليوم.

من أين يزورنا القرّاء؟

جارٍ تحميل توزيع الزوّار حسب الدولة…

تحديد الدولة تقريبي؛ لا نعرض عناوين الشبكة أو المواقع الدقيقة للزوّار.