
«السبيل الذي يلجأ إليه أغلب الملحدين هو إنكار القصور في العلم الطبيعي، كحيلة دفاعية نفسية يهرب بها من مشكلته مع العلم الطبيعي، فينكر أي قصور ومحدودية وشك تنفي هذا الخبث على الفور... وهم كبير, لكنه مريح! وهنا يبدأ العلم الطبيعي في التحول إلى (ديانة كاذبة) ينغمس فيها صاحبها ولا يريد معرفة الحقيقة»
