
«حلقة أخرى من الحلقات المفقودة في علاقة الملحد بالعلم التجريبي، تتمثل في إدراك طريقة إدارة الأبحاث العلمية والدور الرئيس للعنصر البشري فيها: فالصورة الساذجة التي نجزم أنها تستحوذ على عقل الملحدين من خلال الحوار معهم، هي صورة عالم يخرج من معمله بالرداء الأبيض، ليعلن نتيجة بحثه للعالم، يحيط به جمع من زملائه العلماء الذين صدقوا وأثنوا على اكتشافه، وقاموا بإعادة تجربته عدة مرات قبل أن يمنحوه الموافقة، صورة ساذجة لا ينساق وراءها إلا رجل لا يربطه بالعلم التجريبي إلا أخبار الجرائد»
