حكمة الله في خلق بهيمة الأنعام

حكمة الله في خلق بهيمة الأنعام — بنر من سلسلة تأملات في ضياء الأندلس
«تأمل الحكمة البالغة في إعطائه سبحانه بهيمة الأنعام الأسماع والأبصار: ليتم تناولها لمصالحها ويكمل انتفاع الإنسان بها: إذ لو كانت عمياء أو صماء لم يتمكن من الانتفاع بها، ثم سلبها العقول على كبر خلقها التي للإنسان: ليتم تسخيره إياها، فيقودها ويصرفها حيث شاء. ولو أعطيت العقول على كبر خلقها لامتنعت من طاعته واستعصت عليه ولم تكن مسخرة له. فأعطيت من التمييز والإدراك ما تتم به مصلحتها ومصلحة من سخرت له، وسلبت من الذهن والعقل ما ميز به عليها الإنسان، وليظهر أيضا فضيلة التمييز والاختصاص»
ابن القيم — مفتاح دار السعادة، ص 243

بنرات ذات صلة

إحصاءات الزوّار

جارٍ تحميل الإحصاءات…

زوّار اليوم

—

المتصلون الآن

—

اليوم حسب توقيت المغرب. المتصلون الآن: الزوّار النشطون خلال آخر دقيقتين. الأعداد تقريبية، ويُحتسب المتصفح مرة واحدة في اليوم.

من أين يزورنا القرّاء؟

جارٍ تحميل توزيع الزوّار حسب الدولة…

تحديد الدولة تقريبي؛ لا نعرض عناوين الشبكة أو المواقع الدقيقة للزوّار.