
﴿أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت﴾ [الغاشية: 17–20] «هذا الخطاب موجه أولا إلى العرب، ومن سنة العربي، كما يقول الخطابي: أن يركب راحلته فيسير عليها في ما قرب من الأرض وما بعد... فإذا خلا بمكان لم ير إلا سماء فوقه، وأرضا تحته، وجبالا عن يمينه وشماله، ومطيته التي يركبها، فإذا تأمل هذه الأشياء استبان فيها أثر الصنعة، ولطف الحكمة، مما جمع الله له من المرافق فيها: أن صانعها لطيف خبير عليم قدير»
